عبارات عميقة من وحي الألم مكتوبة على صور

أما زلت حيًّا؟ بعد أن نَال منك كل شيء، حرمانك وأحلامك وعملك ومسؤولياتك!، إليك هنا عبارات عميقة من وحي الألم الخاص بالشباب.

عبارات عميقة من وحي الألم

لا نزال نستيقظ بشقّ الأنفس، لننهض من الأسرّة حاملين معنا أحلامًا نَضُبت من واقعٍ مرير يقوّضها، ولكن ما بقي منها يدفعنا كل يوم لأن نستمر بعناء، هنا حيث تجتمع الكلمة والألم، هنا حيث يجد كل متعب ما يصف ألمه، فقط من يعي تمامًا ما أقصد.

ملاحظة: لتحميل الصور انقر بشكل مطول على الصور المراد تحميلها ثم اضغط على “تنزيل” أو “تحميل”.

لا أريد حياةً أكثر حداثة، أريد فقط ركن دافئ أطمئن به والقليل من البساطة.
لا أريد حياةً أكثر حداثة، أريد فقط ركن دافئ أطمئن به والقليل من البساطة.
نُفيتُ من الحياةِ وأنا حي.
نُفيتُ من الحياةِ وأنا حي.
كلّمني الموت حينما، نُفيتُ في الحب وأنا المُحب.
كلّمني الموت حينما، نُفيتُ في الحب وأنا المُحب.
يَسلمُ قلبي كلما، غفت عيني وابتعد عقلي عن زِحام الهم.
يَسلمُ قلبي كلما، غفت عيني وابتعد عقلي عن زِحام الهم.
حينَ تنوء اللغة عن وصفِ الألم، نَفهم حينها أنه فاقَ حدود المعقول.
حينَ تنوء اللغة عن وصفِ الألم، نَفهم حينها أنه فاقَ حدود المعقول.

أحزن عبارات وأكثر عمقاً

الحياة معركة، وأنا لستُ جندي.
الحياة معركة، وأنا لستُ جندي.
إن كان الحب وطن، فأنا أول المغتربين.
إن كان الحب وطن، فأنا أول المغتربين.
مَتى لاقى قلبي راحة؟… يبدو أن آخرها كانت بداية عُمري وأكثر.
مَتى لاقى قلبي راحة؟… يبدو أن آخرها كانت بداية عُمري وأكثر.
خارَ الجسدُ من صعوبة البحث عمّن يفهمه، خارَ مُحاولًا التخلص من رتابة المعنى.
خارَ الجسدُ من صعوبة البحث عمّن يفهمه، خارَ مُحاولًا التخلص من رتابة المعنى.
الحياة أكلت بعضي، بل ربما كُلّي.
الحياة أكلت بعضي، بل ربما كُلّي.

أقسى كلام من واقع الألم

نُهشَ قلبي بلا رحمة، بأنياب الحرمان والقهر والذل.
نُهشَ قلبي بلا رحمة، بأنياب الحرمان والقهر والذل.
نُخرت عظامي بفعل الألم، حتى لم يبقَ جزء منه معافى.
نُخرت عظامي بفعل الألم، حتى لم يبقَ جزء منه معافى.
لم يَعُد للحياة معنى، إذن لتكن مشيئة الله.
لم يَعُد للحياة معنى، إذن لتكن مشيئة الله.
أيٌّ عالمٍ رقمي هذا؟ أنا أريد بساطتي!.
أيٌّ عالمٍ رقمي هذا؟ أنا أريد بساطتي!.
ما نالَ مني مرض ولا شدّة، ولكن القهر كان أشجعهم فنالَ مني.
ما نالَ مني مرض ولا شدّة، ولكن القهر كان أشجعهم فنالَ مني.

في الختام، لعلّ الله يُحدث بعد ذلك أمراً، أثابنا الله وإياكم على جهادنا في الحياة، وجهاد نفسنا وعوّضنا عن كل أذى وألم مرّ فوق أجسادنا وبقي يمرّ فوق الرفات، ترقبوا المزيد على برو عرب.

تم التصميم بواسطة: محمد مشهدي.

تم نسخ الرابط

هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكراً لملاحظاتك.

فريال محمود لولك

الكتابة هي السبيل للنجاة من عالمٍ يسوده الظلام، ننقل بها سيل المعلومات لتوسيع مدارك القارئ المعرفية، أنا فريال محمود لولك، من سوريا، خريجة كلية التربية اختصاص معلم صف، وكاتبة منذ نعومة أظفاري، من وحي المعاناة وجدت في الكتابة خلاصي، ورأيت بها نور الله الآمر بالعلم والمعرفة، فاقرأ باسم ربك الذي خلق. فإن القراءة هي الطهارة لعقلك من كل جهل.
زر الذهاب إلى الأعلى