عبارات عن سوريا وجرحها العميق
سوريا، ماتت على أعتاب الضمير النائم، انتظر أهلها يقظة ينتفض به العامة بإنسانيتهم لا ماضٍ قاتل ونَقمٍ واعد، إليك أكثر عبارات عن سوريا إيلاماً.
عبارات عن سوريا الجريحة
- يا أرضَ الروابي، كمْ من دمٍ يُنبتُ فيكِ القمحَ ويحصُدُ الموتَ!.
- سوريا التي صارتْ جسداً يُقسمُ بينَ الذئابِ.. فمن للعظامِ؟.
- نحنُ أبناءُ الأرضِ التي تئنُّ تحتَ نعالِ الغرباءِ.. فهلْ منْ يسمعُ أنينَ الترابِ؟.
- يا وطني، لقدْ صرتَ جرحاً يُضمّدُهُ الأعداءُ بالملحِ!.
- دماؤنا تُنبتُ زيتوناً.. لكنّهمْ يقطفونَهُ عناقيدَ ذُلٍّ!.
- ثورتنا لمْ تكتمل.. لأنّ الأبطالَ صاروا شواهدَ قبورٍ!.
- يا من تبيعونَ الثورةَ في سوقِ النخاسةِ.. ألمْ تكتفوا منْ بيعِ الدمِ؟.
- سنرفعُ صوتَنا حتى لو كسرتم حناجرَنا.. فالحقيقةُ لا تموتُ!.
- كلُّ ثائرٍ ماتَ.. صارَ قصيدةً تُكتبُ بدمِ الظالمينَ!.
- هيهاتَ أنْ نركعَ.. فالذلُّ لا يُزرعُ في أرضٍ شربت دماءَ الأحرارِ!.
- نحن الذين استغلوا آلامنا وانتفاضتنا لمصالحهم، لن نكون ضحية تشويهنا بـ اسم السلطة وقطعان الكلاب.
- نحنُ أبناءُ سوريا.. لا تُقسّمونا.. فنحنُ كالنخيلِ.. كلُّ ساقٍ يموتُ.. لكنّ الجذورَ تبقى!.
- يا وطني، لستَ حدوداً تُرسمُ بالدمِ.. أنتَ القصيدةُ التي لا تُكتبُ إلّا بالحريةِ!.
- سوريا ليستْ أرضاً.. بلْ جرحٌ يدمعُ في قلبِ كلِّ منْ عرفَ معنى الوطنِ!.
- نحنُ شعبٌ يُقتلُ مرتينِ.. مرةً بالسكينِ.. ومرةً بالصمتِ العالميِّ!.
- يا أرضَ الآباءِ.. مهما مزّقوكِ.. سنبقى الأوصياءَ على جراحِكِ!.
- باسمِ الحريةِ سرقوكِ.. وباسمِ الدينِ باعوكِ.. فمن للوطنِ يا سوريا؟.
- كمْ منْ كذبةٍ تُقالُ.. وكمْ منْ دمٍ يُباعُ.. وكلُّ الخونةِ يرتدونَ ثيابَ الأنبياءِ!.
- صرنا أرقاماً في تقاريرَ أمميّةٍ.. أمّا القتلى.. فلم يعودوا يُحصَونَ إلّا بالريحِ!.
- يا وطني، صرتَ سلعةً في سوقِ النهبِ.. فهل سيشتريكِ أبناؤك ذات يومَ؟.
- أبناءُ الوطنِ صاروا لاجئينَ.. وأبناءَ الخيانةِ صاروا حكّاماً.. فأينَ العدلُ بعدما زُهقت الأرواح؟.
- سنعودُ.. ولو بعدَ قرونٍ.. فالأرضُ تُنجبُ أحراراً في كلِّ عصرٍ!.
- لا تيأسوا.. فما زالت في الأرضِ أنهارٌ لمْ تشرب من دمِ الأبرياءِ!.
كلام عن سوريا وألم شعبها المضني
- سوريا لن تموتَ.. لأنّ في ترابِها بذورَ ثورةٍ لمْ تنضج بعدُ!.
- حتى لو سقطنا كلُّنا.. ستبقى حروفُنا تُنبتُ ثورةً جديدةً!.
- سلامٌ عليكِ يا سوريا.. حتى لو صرتي جمرةً.. سنُطفئُ النارَ بأجسادِنا!.
- يا من تصدرتم المشهد بأقنعة البراءة.. نعرفكم جيداً.. دم الثوار يلوح على أكمامكم البيضاء!.
- أيها الكفار المتسترون برداء الثورة.. سنكشفكم يوماً.. وسيسقط قناعكم مع أول صرخة حق!.
- تريدون أن تحولوا ثورتنا إلى مسرحية.. لكننا نعرف أن الممثلين الحقيقيين قد ذبحوا خلف الكواليس والآن تنهشون بقية الأطياف باسمنا فـ عليكم سيُقام حدّ الله!.
- لقد جعلتم من أنفسكم وجوهاً للثورة.. بينما الأبطال الحقيقيون يدفنون في المقابر السرية فلعليكم سيتنفض مجدداً الثوار!.
- يا خونة الثورة.. تظنون أن التاريخ سيذكركم كأبطال؟! سيذكركم كجرذان خانوا إخوتنا من كل الأطراف وعلّقوا ثورتنا على تاريخِ الهباء.
- كفاكم تقسيمًا.. فالشعبُ الذي يُذبحُ على هويّةِ الطائفةِ.. لن يبقى لهُ وطنٌ يُدفنُ فيهِ!.
عبارات عن لجوء السوريين ومعاناتهم
- يا وطنًا صارَ قفصًا للطّيور المهاجرة.. متى تعودُ أغصانُكِ تحتملُ أعشاشَنا؟.
- نحنُ لاجئونَ على أبوابِ العالمِ.. يُغلقونَها بالخوفِ.. ويتركونَ أطفالَنا يموتونَ بردًا على أعتابِهم!.
- حملنا جراحَنا في حقائبَ مهترئةٍ.. وتركنا دماءَنا على جدرانِ بيوتِ المهجّرين!.
- صرنا أرقامًا في مخيماتِ العارِ.. حتى الموتُ رفضَ أن يذكرَ أسماءَنا!.
- يا منْ تبيعونَ وطنًا.. هلْ تعرفونَ ثمنَ الغربةِ؟ إنّه موتٌ بطيءٌ يُقاسُ بسنواتِ الانتظارِ!.
- يا سوريا.. لقد صرتي ساحةً لتصفيةِ الحساباتِ.. فمتى تعودينَ بيتًا للجميعِ؟.
تم نسخ الرابط





