إعلان - Advertisement

عبارات عن وجع غزة مكتوبة على صور

سنقدم لكم اليوم عبارات عن وجع غزة، لا للزينة، بل للغضب، لا للصمت، بل للتوثيق، هنا صور مشبعة بالقهر، وبكلمات تشبه أنين الأمهات تحت الركام.

عبارات عن وجع غزة مكتوبة بالصور غاضبة ومؤلمة

غزّة ليست خبراً عابراً في شريط الأخبار، وليست رقماً باهتاً في تقريرٍ عاجز، غزّة نزيفٌ مفتوح، يسمعه من لا يزال في صدره قلبٌ ينبض، هذه الصور ليست عادية، بل شواهد دامغة على العار العالمي، وتوثيق دائم للخذلان المتكرّر، ولوجعٍ تُرك وحدهُ يواجه العالم بصمتٍ ونار.

العبارات هنا ليست لتُعجبك، بل لتؤلمك، لا لتحتفظ بها، بل لتتذكّر أنّ ما يحدث هناك ليس بعيداً، وليس قديماً، كل صورة هي مرآة لنا جميعاً، من لم يشعر بشيء عند رؤية أهلنا في غزة ومن لم يختنق من رؤية أم تحت التراب وطفل يموت من الجوع، فليصمت عن الحديث عن القيم ويراجع إنسانيته.

ملاحظة التحميل: اضغط ضغطة طويلة على الصورة التي تراها هنا، واختر “تنزيل الصورة”، ليس لتحفظها، بل لتحمل جزءاً من هذا الوجع معك.

كل جدار في غزة شاهد على جريمة.
كل جدار في غزة شاهد على جريمة.
غزة ماتت خذلاناً.
غزة ماتت خذلاناً.
في غزة لا يعيشون… بل يتحملون.
في غزة لا يعيشون… بل يتحملون.
غزة ماتت تجويعاً.
غزة ماتت تجويعاً.
في غزة حتى صوت القصف… صار مألوف.
في غزة حتى صوت القصف… صار مألوف.
غزة لن تسامحنا.
غزة لن تسامحنا.
تحت الركام… أرواح تنادي بالرحمة.
تحت الركام… أرواح تنادي بالرحمة.
في غزة، الحياة تُقاس بالأنفاس.
في غزة، الحياة تُقاس بالأنفاس.
في غزة الأم تُرضع طفلها بالصبر… لا بالحليب.
في غزة الأم تُرضع طفلها بالصبر… لا بالحليب.
الطفولة في غزة تُدفن قبل أن تنطق بكلمة "ماما".
الطفولة في غزة تُدفن قبل أن تنطق بكلمة “ماما”.
الصمت في غزة جائع أيضاً.
الصمت في غزة جائع أيضاً.
في غزة، الألم صار عادة يومية.
في غزة، الألم صار عادة يومية.
في غزة، حتى الصمت يصرخ.
في غزة، حتى الصمت يصرخ.
الركام صار عنواناً لكل شيء في غزة.
الركام صار عنواناً لكل شيء في غزة.
فقط في غزة منزل اليوم… قبر الغد.
فقط في غزة منزل اليوم… قبر الغد.

اللّهم كن مع غزة وأهلها، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وكن لهم عوناً ونصيراً، وارحم شهداءهم، واشفِ جرحاهم، وطمئن قلوب الثكالى والمفقودين، تصفّح الصور، وتأمّل العبارات، وابقَ بقلبك هناك، حيث الألم لا ينتهي، وحيث الدعاء أملٌ لا يموت.

تم نسخ الرابط

هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكراً لملاحظاتك.

إعلان - Advertisement

محمد مشهدي

مؤسس ورئيس تحرير منصة "برو عرب"، صانع محتوى رقمي، ومصمم مواقع إلكترونية عديدة وخبير في مجال الويب.​