عندما تتحدث العاهرة عن الشرف – نفاق إسرائيل وأيتام الأسد
عندما تتحدث العاهرة عن الشرف لا يصدقها إلا الساذج، وهكذا تقف إسرائيل ووأيتام الأسد ليروجوا شعارات الإنسانية فوق أنقاض جرائمهم.
عندما تتحدث العاهرة عن الشرف – المفارقة في الشتيمة والنفاق
حتى العاهرة عندما تشتم أحداً، تقول له: “يا ابن العاهرة” ومرادفاتها طبعاً، بمعنى آخر، تعيّرك بما فيها فتنسب إليك عيوبها وكأنها تتبرأ منها، هذا هو حال إسرائيل وفلول النظام المجرم وأيتام الأسد: طائفيون يتهمونك بالطائفية، عملاء يتهمونك بالعمالة، مجرمون يتهمونك بالإجرام، إنهم يمارسون النفاق بكل وقاحة، يرمون الآخرين بما هم غارقون فيه، ظناً منهم أن ذلك سيخفي حقيقتهم المكشوفة.
إسرائيل – قناع الإنسانية على وجه الاحتلال
إسرائيل، التي تحتل فلسطين منذ عام 1948 وتقتل الأبرياء وتدمر القرى وتشرّد الشعوب، تتحدث اليوم عن الإنسانية، هذه الدولة التي قامت على الاستيطان والإبادة لا تتورع عن رفع شعارات الحقوق والعدالة، بينما أيديها ملطخة بدماء الفلسطينيين لأكثر من قرن، واليوم تمتد يدها لتتدخل في شؤون سوريا، حيث يصرح الآلاف من الإسرائيليين بتصريحات ضد الحكومة السورية الجديدة، يزيفون الحقائق ويتهمونها بما ليس فيها كأن تاريخهم الناصع بالجرائم يؤهلهم لإلقاء المواعظ.
فلول النظام وأيتام الأسد – دموع التماسيح
فلول النظام المجرم وأيتام الأسد يتحدثون عن الإنسانية، بينما كانوا منذ خمسين عاماً، منذ زمن المقبور حافظ الأسد، يبررون قتل الشعب السوري ويمارسونه بلا هوادة، حاشية الأسد وحاضنته الشعبية كانت تبرر القمع والقتل والتدمير، ولم تكتفِ بذلك، بل ها هم اليوم يتبنون أفكار إسرائيل ضد الشعب السوري، بعد 14 عاماً من القتل والدمار والتشرد، حيث كنا نُقتل بجميع الأساليب وتُقصف مدننا واحدة تلو الأخرى، يأتون الآن ليتقاسموا مع إسرائيل دور المدافع عن “الإنسانية” المزعومة.
إن قلتم لي: لماذا تشمل إسرائيل وأيتام النظام البائد في نفس السياق؟ سأقول لكم: إنهم يشتركون في نفس الأفكار والنفاق، اليوم بينما تخرج إسرائيل لتدعي محبة الأقليات في سوريا وتزيف الحقائق، يتبنى قطيع الأسد وأتباعه هذه الروايات ليهاجموا الشعب السوري الذي عانى الأمرّين، إنه تحالف غير معلن بين محتل خارجي وبقايا نظام فاسد، يجمعهما هدف واحد: تشويه الحقيقة وتبرير جرائمهما تحت شعارات براقة.
عندما تتحدث العاهرة عن الشرف، لا يصبح الشرف ملكها، بل يبقى عارها مكشوفاً للجميع، إسرائيل وفلول النظام يتحدثون عن الإنسانية والعدالة، لكن دماء الشعبين الفلسطيني والسوري تشهد عليهم، لا شعاراتهم الجوفاء ولا دموعهم المزيفة ستغير الحقيقة: هم القتلة والمحتلون، ونحن من دفعنا الثمن لعقود، ولن نسمح لهم بسرقة صوتنا أو تزييف معاناتنا.
تم نسخ الرابط





