عندما كان لديكم أسد لم ينفعكم… الآن سينفعكم غزال
أيها الفلول والأيتام وطالبين اللامركزية والفيدرالية التي لا تعرفون حتى معناه، عندما كان لديكم أسد لم ينفعكم… الآن سينفعكم غزال؟ أم أن المشكلة ليست بالحيوان بل بمن يتبعه؟
عندما كان لديكم أسد لم ينفعكم، الآن سينفعكم غزال؟
كان الأسد يعدكم بالقوة والحماية الأبدية الخالدة رفعكم كدروع بشرية في وجه الجميع، وأنتم تصفقون له كأنه إله.
لكنه هرب وترككم تواجهون الدمار والانتقام وحدكم.
والآن جائكم شيخ الفلول “غزال غزال” يتكلم من بعيد آمناً في الخارج.
يشعل الفتنة بدعواته للمظاهرات والتصعيد، يعدكم بالفيدرالية والأمان، وهو جالس يتفرج على دمائكم.
وهو وفلول بشار يدبرون لكم المكائد ويقتلونكم ليشعلوا الساحل ويقولوا أن الأمن والجيش السوري يقتل الأبرياء.
هل أنتم حمقى أم تدركون هذا ويعجبكم وتريدون أن تقتلوا من أجل أن يعود الهارب المخلوع؟
غزال يجركم إلى الموت كما جر الهجري الدروز للموت، ويزج أبناء طائفتكم في مواجهات خاسرة، ليحصد غاياته وغايات إيران وآل الأسد من صراخكم، ثم يعود لقهوته بينما أنتم تدفعون الثمن بالدم، هل هذا هو الزعيم الذي تركضون ورائه؟
انظروا إلى أنفسكم: أصبحتم كالقطيع يركض خلف صوت يأتي من الخارج.
أولاً أسد يلتهمكم، والآن غزال يقودكم إلى الذبح.
تكررون نفس المسرحية الهزلية: أنتم تموتون في المقدمة، والزعيم يضحك في الخلف.
أما مللتم من الركض وراء الحيوانات؟
أسد يخونكم، غزال يستغلكم.
كلاهما يستخدم خوفكم وغبائكم ليحقق مصالحه، بينما أنتم تورطون أبناء طائفتكم في نار لا تنطفئ.
هذا ليس قتالاً، بل عبادة عمياء لرموز فاشلة.
تابعوا الوهم إذا شئتم.
لكن تذكروا: كل مرة تتبعون فيها زعيماً يجلس بعيداً، تدفعون الثمن أنتم، وهو يبقى آمناً يتفرج.





