عندما يخونك جسدك (اعتراف بالانهيار)
إنها الانتفاضات الأخيرة، التي ينتفض بها جسدك متمنعاً غير قادر على تحمل ما هو أكثر، لذا فإن اعترافه الصريح يكون بمثابة تنبيه يحتاج منك التركيز، عندما يخونك جسدك.
عندما يخونك جسدك يصبح الاستسلام أفضل حل
بينما كُنت أُسرّح شعري، كَشف الجسد عن خيانته لي!
إنني أُصاب بالصلع…
لم أكن أعلم أن الأمر سيصل حتى هذا الحد، كنت أراها مجرد خصائل تقع عندما تفشل في التمسك بالجذور!.
لكنها كانت أكبر من هذا التوقع فقط، لقد بلغت حدودها حدّ الصلع!
فهل أُصبت بصلع التفكير والذاكرة وحتى الرأس؟
لقد خانني جسدي، وبدأ يفشل في كل التحركات،
ينهض بصعوبة، والأنامل تُباغت علّها تتمكن من صنع القهوة، ثم تُقاسي من حمل الكوب وارتشاف أول رشفة!.
أطهو بصعوبة، أنظف بصعود الأنفس، أكتب بجهد، وأموت بين ثنايا الظلام والوحدة!
هذا مايحدث بالتفصيل….
أنا أتساقط رويداً رويداً، كأوراق الخريف المتيبسة، حتى لا يُشعل الأمل جذوة القوة في داخلي، لأنهض من جديد.
أتنفس هواءً منطلقاً نحو الحياة… لا شيء يعيد ترتيب تلك الفوضى،
ولا أبحث حتى عمن يرتبها.
وإن سألتني عن الأسباب، لأجبتك بـ: لا أعلم!!
إنه فقط الانطفاء…
فقدان الشغف بكل شيء،
فقدان الأمل، والنقم على كل مايذكرني بنفسي…
كل مايذكرني بأنني كنت الضحية!
لذا سأتوقف عند هذا الحد، وأطلعك على بضع كلمات بالعامية قرأتها ذات يوم ولا تزال محفورةً في ذاكرتي لا تشيخ، واعتبر هذا خروج عن النص بفكرة أخرى!!:
عايشة لوحدها..
حتى خيالها.. ما عم يفهم عليها،
اي صح.. عندا رفقات،
اي صح.. عندا أخوات،
بس هيي لوحدها!!
بعمرك سألت “الشهاب”،
ليش بيهر من السما؟،
وهو الي حواليه في مليون نجمة وكوكب.. وقمر،
لوين هربان؟
ليه زعلان؟
رح يقلك.. كترة الي حواليك مو مقياس،
رح يقلك عطيت ثقتي الهن،
خانوها..
عطيت قلبي الهن،
كسروه..
رح يحكيلك مية حكاية..
ويا صاحبي.. كل شي بيتعوض.. إلا الثقة،
دير بالك.. تخون ثقة حدا،
انت هيك بتحكم عليه.. بالموت وهو عايش.
ما عاد حبت الدباديب..
ولا عاد قدرت تتفرج ع أهل الغرام..
الشوكولا؟.. اعتزلت الشوكولا،
كل شي بيذكرها بـ حالها،
تركتو..
وليه بدها تتذكر دائماً.. إنها ضحية!!
هيك أحسن.. هيك أحسن.
من هديك الغيمة..
البيضا.. البعيدة،
اجتها قطرة مطر،
على شكل “شب”،
بعمرها الصحرا ما ارتوت بـ قطرة مي،
بس وعدها إنو يرويها..
ما عطتو ثقتها،
ما عطتو شي أصلاً،
حاول.. حاول،
تعودت عليه.
يحرئ مخك.. أنا كنت مفكرة كل الشباب متل بعض،
أو أي أي.. كلهن متل بعض،
كلهن كذابين وأنانيين،
كلهن..
كلهن إلا أنت،
شايفتك عم تضحي كرمالي،
عم تبكي كرمالي،
عم توقف حدي دائماً،
مهما قسيت عليك.. عم تضلك حواليي،
مشاااااااان الله.. لا تخلي قلبي يرجع يلين،
مشاااااااان الله.. لا ترجعني ع الحب،
مشاااااااان الله.. روح.. لا لا.. لا تروح،
أنا بحكي هيك.. بس جواتي محتاجك،
جواتي بدو يكمل هالعمر معك..
والله أنا متل كل هالصبايا،
وحياة ربي.. بدي ياك،
بدون ما تسألني شبك،
بدون ما تسألني شو عملوا فيني،
كفي معي.. بس كفي معي،
انفخلي بالون، ركبني عالمرجوحة،
اشتريلي غزلة، اشتريلي ماضي ما بيرجع،
اشتريلي ولدنة.
“مابدي قلك شو بني…. شو اللي جرالي بهالدني،
بدي معك ابدا العمر… أول سطر بالولدنة!”.
تم نسخ الرابط





