إعلان - Advertisement

غزة تحتضر والغرب يرفع صوته لأجلها

لا توجد كلمات يمكن لها أن تُنصف حجم المأساة الغزاوية، أمام الكيان الصهيوني وسكوت العرب، ورغم هذا فإننا نقول للعرب، غزة تحتضر والغرب يرفع صوته لأجلها.

غزة تحتضر والغرب يرفع صوته لأجلها عالياً

كيف يمكن للعالم أن يَقف ساكناً، بينما هناك أرضٌ تُباد بكل ما فيها؟
إن وضعية الصامت لم تعد فقط للهواتف حتى تكفّ عن ازعاجنا، بل أصبحت أيضاً وضعية خاصة للآذان والعيون والضمائر الحية!.

غزة تودع كل يوم مئات الشهداء، تحت الركام أو خطفاً لأرواح بطونها خاوية لتكن رحمة الله عليها بأن تؤخذ أرواحهم لأن بارئهم خيراً لهم من أهل الأرض الصامتين.

حِصار، قصف، قتل وانتهاكات ومجازر، والعرب صامتون!! لكَ أن تعلم حجم مأساتهم ياصديقي؟ لقد توقف العربي عن كل شيء وقام الغرب يندد وينتفض لغزة ضد العدو الإسرائيلي.

مظاهرات تُقام في أوروبا وتندد بكل مايحصل والعربي لا يزال يُجالس عقب سيجارته ويفكّر كيف يمكنه أن يصل إلى الثراء؟؟، وكأننا نعيش في كوكبٍ آخر، كوكب يجمع أصحاب النخوة الضائعة، وكوكب يجمع من يتذوقون مرارةً كل يوم ويقف بجانبهم من هم ليسوا على ديانتهم!.

وأما عن المسلمين، فلقد سئموا ما يحدث، ونكّسوا رؤوسهم طواعيةً لكونهم يجدون أن التحدث بالأمر عبارة عن هباءً منثوراً لن يجدي نفعاً!!.

ياصديقي، ما رأيك أن نحولها لقضية رأي عام؟ أين المؤثرين؟ الانفلونسرز الذين يتباهون بثروتهم ومكانتهم؟ أين الإعلام والمظاهرات والهاشتاغات؟ بالله عليك كَم سيكلفك الأمر لأن تنهض عن فراشك وتبدأ بحملة ممنهجة وإن كانت بصوتك وحده علّك تُحدث أمراً!!.

أتعلم… حتى وإن لم يجدي الأمر نفعاً فإنه سيأتي بنتيجة لقلوب الفلسطينيين الذين ظنّوا أن العالم بأكمله تآمر عليهم والجميع يقيم المحافل على رُفاتهم، جميعهم تواطئوا لأن يكونوا أعداءً لهم بجانب الصهاينة الغاشمين.

بالله عليك، قف معهم ولو بكلمة، فتلك الكلمة قد تُطفئ ناراً تزداد اشتعالاً بصمتك، أرفع صوتك وصدقني إن الله ليُغير هذا الوضع لأنه أعلم بما في النفوس، علينا أن نتكاتف إلى جانب أهلنا في غزة، المحاصرون، الجائعون، الأموات، الذين كانوا ينتظرون أية مساعدة ولكنهم أصيبوا بالخيبة بعد إذ رأوا أن المليارات توضع بيد ترامب ولكنهم غير قادرين على إعطاء رغيف الخبز لأهل غزة الجيّاع.

يالهول ماوصلنا إليه، انتفضوا أيها العرب لأهل فلسطين، أقيموا مظاهراتكم المنددة بكل مايحدث دون توقف، انشروا الهاشتاغات والبوستات ولا تتوقفوا، إن للكلمة أثر ولو بعد حين، قفوا فقد وقف الغرب وقفة تضامنية معهم، لا تكونوا كالأندال، يدً بيد تتواطئون مع العدو الصهيوني الغاشم!!.

تم نسخ الرابط

هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكراً لملاحظاتك.

إعلان - Advertisement

فريال محمود لولك

الكتابة هي السبيل للنجاة من عالمٍ يسوده الظلام، ننقل بها سيل المعلومات لتوسيع مدارك القارئ المعرفية، أنا فريال محمود لولك، من سوريا، خريجة كلية التربية اختصاص معلم صف، وكاتبة منذ نعومة أظفاري، من وحي المعاناة وجدت في الكتابة خلاصي، ورأيت بها نور الله الآمر بالعلم والمعرفة، فاقرأ باسم ربك الذي خلق. فإن القراءة هي الطهارة لعقلك من كل جهل.
زر الذهاب إلى الأعلى