القبض على المجرم غسان عساف… ذراع سهيل الحسن
سقطت اليوم ذراعٌ أخرى من أذرع الإجرام التي عاثت في أرضنا فساداً، لتُكتب صفحة جديدة من صفحات الحساب مع كل من تجرأ على دماء السوريين، ولا تهاون مع الخونة أبداً.
الداخلية السورية تعلن اعتقال المساعد غسان عساف ذراع سهيل الحسن
بجهود أمنية دقيقة ونوعية، نجحت إدارة مكافحة الإرهاب في ملاحقة وإلقاء القبض على المجرم غسان عساف، الذي كان يشغل منصب مدير مكتب المجرم سهيل الحسن برتبة مساعد أول في أجهزة النظام البائد، لم يكن عساف مجرد موظف في أروقة الظلم، بل كان شريكاً مباشراً في ارتكاب مجازر مروعة بحق المدنيين العزل في ريف حلب الغربي، موثقاً بدمائهم تاريخه الأسود.
ولم يكتفِ هذا المجرم بجرائم الماضي، بل استمر في نشاطه التخريبي ضد الدولة السورية بعد تحريرها، حيث عمل جاهداً على تجنيد الخلايا الإرهابية، ونشر سموم التحريض، والوقوف المباشر خلف سلسلة من التفجيرات التي استهدفت الأمن العام ومؤسسات الدولة لزعزعة استقرار البلاد، حالياً، تستكمل الجهات المختصة التحقيقات والإجراءات القانونية اللازمة بحقه، تمهيداً لإحالته إلى القضاء لينال جزاءه العادل الذي ينتظره.
إنَّ كل يدٍ امتدت لتؤذي السوريين أو تحاول النيل من أمنهم ستُقطع، فدماء شهدائنا أمانة في رقابنا، والعدالة وإن تأخرت فهي قادمة لا محالة لكل مجرم ظن يوماً أنَّ جرائمه ستمر دون حساب.
تم نسخ الرابط





