فلول النظام يطالبون بإطلاق سراح مجرميهم
الثورة السورية نجحت في إسقاط الديكتاتور، لكن أذنابه لم يستسلموا، فلول النظام يطالبون بإطلاق سراح مجرميهم، يدافعون عن القتلة والمذنبين، ويحولون الاحتجاج إلى أداة للانتقام والفتنة.
فلول النظام يطالبون بإطلاق سراح مجرميهم
في مظاهرات الساحل السوري الأخيرة، رفع بعض المتظاهرين لافتات وهتافات تطالب بالإفراج عن “حمامة السلام”، “البريء الخلوق”، “صاحب السجل النظيف”، “المحترم”، “الجميل”، “الكيوت”، أيهم محمد يوسف، يصورونه كضحية بريئة، كأنه رمز للظلم يُقدمونه للعالم كمثال على “القمع” الذي يتعرض له العلويون.
لكن الحقيقة تكشف وجهاً آخر تماماً، أيهم محمد يوسف ليس سوى أحد جنود النظام السابق، متورط في جرائم حرب وانتهاكات جسيمة ضد المدنيين خلال سنوات الحكم البائد، وهناك صور موثقة تظهره يتباهى بحمل رأس مدني مقطوع، بعد أن شارك هو ورفاقه في قطع الرؤوس والتمثيل بالجثث، جرائم بشعة أصبحت رمزاً للإجرام المنظم الذي مارسه النظام ضد شعبه.
ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بعد سقوط النظام، انخرط أيهم في تشكيلات إرهابية تابعة لفلول النظام وأيتامه، تهدف إلى زعزعة الأمن الوطني واستهداف القوات الحكومية والمدنيين على حد سواء.
وعمل ضمن شبكات سرية، يخطط لعمليات تخريبية، يسعى لإعادة الفوضى والدمار، حتى تم رصده ومتابعته بدقة، وأُلقي القبض عليه في كمين محكم.
هؤلاء هم الذين يريدون الإفراج عنهم؟
هؤلاء المجرمين الذين أراقوا دماء الأبرياء، قطعوا رؤوسهم، واستمروا في الإرهاب حتى بعد سقوط النظام؟
مطالب “الإفراج عن فلول النظام” ليست احتجاجاً سلمياً، بل محاولة واضحة لإعادة إحياء الاستبداد والإجرام تحت غطاء “الحقوق” و”العدالة”.
يرفعون شعارات السلام، لكنهم يدافعون عن جلادين.
يصرخون بالظلم، لكنهم يريدون إطلاق سراح من ظلموا الشعب عقوداً.
السوريون يعرفون جيداً من هم هؤلاء.
العدالة ليست انتقاماً، بل محاسبة للمجرمين ورفض تام لمن يدافع عنهم أو يطالب بإطلاق سراحهم.
لن نسمح بأن يُعاد تكرار المأساة، ولن نقبل بأن يُصور الجلادون كضحايا تحت أي شعار.
تم نسخ الرابط





