إعلان - Advertisement

في سنة 2026 سأكون الظالم وليس المظلوم.!!

منحتهُم فرصةً تِلو الأخرى… فمنحوني خيبةً تِلو الخيبة، الرحمةُ لم تُنقذني، فربّما الجفاءُ يُنصفني، نعم، ففي سنة 2026 سأكون الظالم وليس المظلوم.!!

في سنة 2026 سأكون الظالم وليس المظلوم.!!

كفى…
لقد تعبتُ من أن أكون دائماً الطرفَ الطيّب،
المُسامِح، الصامت، الذي يُبرّر، ويتحمّل، ويتوقّع الأفضل…
ثم يُخذل، يُخدع، يُكسر، ويُتركُ وحيداً مع بقايا نفسه.

لقد مرّت سنواتٌ وأنا أُقدّم قلبي على طبقٍ من صدق،
وأنتظرُ أن يُعامَل كشيءٍ له وزنٌ، له قيمة،
لكنّه دائماً ما كان يُقابَل بالخذلان،
بالنسيان،
بالبُعد،
بالكذب.

سئمتُ أن أكون الضحية…
أن أُصفع ثم أعتذر،
أن أُهان ثم أبتسم،
أن أُعامَل كخيَارٍ مؤقّتٍ في حياة الآخرين،
رغم أني كنتُ لهم دائماً الوطن، والملجأ، والنهاية التي لا يجب أن تُكسر.

لا، لن أكون هكذا بعد الآن.
في سنة 2026، سأخلع جلدي الطيب،
سأتعلّم القسوة كما تعلّمتَموها أنتم.
سأتكلّم حين يجب أن أصرخ،
وأرحل دون عذر،
وأكسر قبل أن أُكسَر.

لن أبرّر، لن أشرح، لن أُنقذ أحداً هذه المرّة.

سأكون الجارح، لا المجروح.
الخاذل، لا المخذول.
الظالم… لا المظلوم.

سأكسر كما كُسرت، وأمضي كما مضوا، دون رجفةِ ضمير.

لأنّ الطيبة، في هذا العالم، تُدفَن في أقرب فرصة،
ولأنّ القلب الذي لا يتقن القسوة… يُؤكَل حيّاً.

تم نسخ الرابط

هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكراً لملاحظاتك.

إعلان - Advertisement

إسكندر علي

أنا كاتب أؤمن بقوة الكلمة وأهميتها في توصيل الأفكار، أسعى دائماً لتطوير أسلوبي وصياغة محتوى يترك أثراً في القارئ، وأرى الكتابة كوسيلة للتعبير عن الأفكار والمشاعر والتأثير بشكل إيجابي على الآخرين.