قصائد عن الابتسامة الجميلة لأشهر شعراء العرب
ما رأيكَ أن تبدأ يومك بقراءة أحلى قصائد عن الابتسامة؟ اكتشف معنا أجمل ما قيل عن الابتسامة في الشعر العربي القديم والحديث.
أجمل قصائد عن الابتسامة في الشعر العربي
تغنّى الشعراء على مَرّ العصور بجمال الابتسامة وأثرها في حياة البشر، لذلك نشارك معكم أحلى ما قيل عن الابتسامة في الشعر العربي:
1- شعر عن الابتسامة بالفصحى – المتنبي
تمرُّ بكَ الأبطالُ كلمى هزيمةً *** ووجهكَ وضّاحٌ وثغركَ باسمُ.
ويقول المتنبي أيضاً:
إذا رَأيْـتَ نُيُـوبَ اللّيْـثِ بـارِزَةً *** فَـلا تَظُـنّـنّ أنّ اللّيْـثَ يَبْتَسِـمُ.
ويقول المتنبي في قصيدة أخرى:
فَلَمّا صارَ وُدُّ الناسِ خِبّاً *** جَزَيتُ عَلى اِبتِسامٍ بِاِبتِسامِ.
وَصِرتُ أَشُكُّ فيمَن أَصطَفيهِ *** لِعِلمي أَنَّهُ بَعضُ الأَنامِ.
2- شعر أموي عن الابتسامة – الفرزدق
يُغْضِي حَياءً، وَيُغضَى من مَهابَتِه *** فَمَا يُكَلَّمُ إلاّ حِينَ يَبْتَسِمُ.
3- شعر عن الابتسامة – ناصيف اليازجي
إذا كان الكريمُ عَبُوسَ وجهٍ *** فما أحلَى البَشاشَةَ في البخيلِ.
4- شعر عن الابتسامة رغم الألم – محمد بن حازم الباهلي
وغرّة مرّةٍ من فعل غرٍ *** وغرّة مرّتينِ فعالُ موقِ.
فلا تفرح بأمرٍ قد تولى *** ولا تأيس من الأمرِ السحيقِ.
فأنَّ القربَ يبعدُ بعدَ قربٍ *** ويدنو البعدُ بالقدَرِ المسوقِ.
ومن لم يتقِ الضحضاحَ زلت *** به قدماه في البحرِ العميقِ.
وَما اِكتَسَبَ المَحامِدَ طالِبوها *** بِمِثلِ البِشرِ وَالوَجهِ الطَليقِ.
5- شعر عن الابتسامة غزل – نزار قباني
وتكفي ابتسامةُ عينيكِ كي يبدأَ المهرجَانْ،
فوجهُكِ تأشيرتي لدخول بلاد الحَنَانْ…
6- شعر عن الابتسامة بالفصحى – سيد قطب
أنر بفؤادي كل أسوان مظلمِ *** ببسمة راضٍ في الحياة مُنعم.
وصور بها الآمال: إني رأيتها *** تطيف بريا ثغرك المتبسّم.
وطالع بها وجه الحياة ندية *** تمس حشاشات القلوب ببلسم.
وتسري إلى الأرواح روحا مهوما *** يفيض عليها من رضاء وأنعم.
فديتكَ لا تأل الحياة ابتسامة *** أرقّ وأحنى من خيال مهوم.
مرنحة الأعطاف تومض خلسة *** وتخطر في رفق بذيالك الفم.
فديتك أرسلها على الكون غبطة *** تشافهه همس الرجاء المتمم.
وتدركها الأرواح في خطراتها *** كما تدرك الأسماع همس الترنم.
فديتك لا تأل الحياة تبسماً *** فإنك لم تخلق لغير التبسم.
وقَتكَ الليالي العابسات عبوسها *** إذن فتبسم كيف شئت وانعم.
7- شعر عن الابتسامة والتفاؤل – إيليا أبو ماضي
قالَ السَماءُ كَئيبَةٌ وَتَجَهَّما *** قُلتُ اِبتَسِم يَكفي التَجَهّمُ في السَما.
قالَ الصِبا وَلّى فَقُلتُ لَهُ اِبتَسِم *** لَن يُرجِعَ الأَسَفُ الصِبا المُتَصَرِّما.
قالَ الَّتي كانَت سَمائِيَ في الهَوى *** صارَت لِنَفسِيَ في الغَرامِ جَهَنَّما.
خانَت عُهودي بَعدَما مَلَّكتُها *** قَلبي فَكَيفَ أُطيقُ أَن أَتَبَسَّما.
قُلتُ اِبتَسِم وَاِطرَب فَلَو قارَنتَها *** قَضَّيتَ عُمرَكَ كُلَّهُ مُتَأَلِّما.
قالَ التِجارَةُ في صِراعٍ هائِلٍ *** مِثلُ المُسافِرِ كادَ يَقتُلَهُ الظَما.
أَو غادَةٍ مَسلولَةٍ مُحتاجَةٍ *** لِدَمٍ وَتَنفُثُ كُلَما لَهَثَت دَما.
قُلتُ اِبتَسِم ما أَنتَ جالِبَ دائِها *** وَشِفائِها فَإِذا اِبتَسَمتَ فَرُبَّما.
أَيَكونُ غَيرُكَ مُجرِماً وَتَبيتُ في *** وَجَلٍ كَأَنَّكَ أَنتَ صِرتَ المُجرِما.
قالَ العِدى حَولي عَلَت صَيحاتُهُم *** أَأُسَرُّ وَالأَعداءُ حَولِيَ الحِمى.
قُلتُ اِبتَسِم لَم يَطلُبوكَ بِذَمِّهِم *** لَو لَم تَكُن مِنهُم أَجَلَّ وَأَعظَما.
قالَ المَواسِمُ قَد بَدَت أَعلامُها *** وَتَعَرَّضَت لي في المَلابِسِ وَالدُمى.
وَعَلَيَّ لِلأَحبابِ فَرضٌ لازِمٌ *** لَكِنَّ كَفّي لَيسَ تَملُكُ دِرهَما.
قُلتُ اِبتَسِم يَكفيكَ أَنَّكَ لَم تَزَل *** حَيّاً وَلَستَ مِنَ الأَحِبَّةِ مُعدَما.
قالَ اللَيالي جَرَّعَتني عَلقَماً *** قُلتُ اِبتَسِم وَلَئِن جَرَعتَ العَلقَما.
فَلَعَلَّ غَيرَكَ إِن رَآكَ مُرَنَّماً *** طَرَحَ الكَآبَةَ جانِباً وَتَرَنَّما.
أَتُراكَ تَغنَمُ بِالتَبَرُّمِ دِرهَماً *** أَم أَنتَ تَخسَرُ بِالبَشاشَةِ مَغنَما.
يا صاحِ لا خَطَرٌ عَلى شَفَتَيكَ أَن *** تَتَلَثَّما وَالوَجهِ أَن يَتَحَطَّما.
فَاِضحَك فَإِنَّ الشُهبَ تَضحَكُ وَالدُجى *** مُتَلاطِمٌ وَلِذا نُحِبُّ الأَنجُما.
قالَ البَشاشَةُ لَيسَ تُسعِدُ كائِناً *** يَأتي إِلى الدُنيا وَيَذهَبُ مُرغَما.
قُلتُ اِبتَسِم ما دامَ بَينَكَ وَالرَدى *** شِبرٌ فَإِنَّكَ بَعدُ لَن تَتَبَسَّما.
ويقول إيليا أبو ماضي في قصيدة عن الابتسامة قصيرة:
وَفَاضَتْ عَلَى ثَغْرِ الحَزِينِ ابْتِسَامَةٌ *** تخَبرُ أَنَّ الحُزْنَ لَيْسَ بِدَائِمِ.
وَأُطْلِقَتِ البَسَمَاتُ بَعْدَ احْتِبَاسِهَا *** فَأَسْمَعَتِ الأَكْوَانَ سَجْعَ الحَمَائِمِ.
فَلَمْ يَبْقَ فِينَا بَاسِمٌ غَيرَ دَامِعٍ *** وَلَمْ يَبْقَ فِينَا دَامِعٌ غَيرَ بَاسِمِ.
8- شعر عن ابتسامة الحبيبة – جورج جرداق
ضحكةٌ مالت بها الدّنيا على درب الصباح،
نبعت من قلبها الطلق، على أشهى بواحِ،
وجرت من فمها الحُلو هتافاً بالمراح،
وشراعاً سابحاً في النور، خفاق الجناح،
تلتقي الصبوةُ والفرحةُ فيها بالسّماح!
وتموجُ الرغبةُ العذراء في زهوٍ صُراح،
ضحكةٌ، أنثى نماها الخصبُ في ليلة راح،
نزوةٌ من نزوات الشمس في عرس الصباح،
وسريرٌ نَشَرت أستاره في كل ساح،
ضحكةٌ طار بها ثوبٌ على كفّ الرياح،
تاركاً عُرياً تَشهتهُ يد الله السماح،
ضحكة رحت بها أنتِ.. وأجمل بالرواح،
ردَّدتها صبوةُ الرّصد بآذان البطاحِ،
وردتها الريح ألواناً على كل وشاح،
ووعاها الشط تصفيقاً بأجساد الملاح،
والتقى الصبحُ بها الليلَ على هام الرياح،
ضحكة مالت بها الدنيا على درب الصباح.
تم نسخ الرابط





