أحلى 5 قصائد عن الجزائر واستقلالها لأشهر شعراء العرب
استمتع بقراءة أحلى قصائد عن الجزائر لأشهر الشعراء العرب ابتداءً من شاعر الثورة الجزائري مفدي زكريا ووصولاً إلى سليمان العيسى.
أحلى مجموعة قصائد عن الجزائر
ما رأيك أن تبدأ كتابة موضوع تعبير عن الجزائر بمقدمة شعرية وطنية؟! جمعنا لك أحلى شعر عن استقلال الجزائر:
1- شعر عن الجزائر لمفدى زكريا
قسما بالنازلات الماحقات *** والدماء الزاكيات الطاهرات.
والبنود اللامعات الخافقات *** في الجبال الشامخات الشاهقات.
نحن ثرنا فحياة أو ممات *** وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر.
فاشهدوا.. فاشهدوا.. فاشهدوا *** نحن جند في سبيل الحق ثرنا.
وإلى استقلالنا بالحرب قمنا *** لم يكن يصغى لنا لما نطقنا.
فاتخذنا رنة البارود وزنا *** وعزفنا نغمة الرشاش لحنا.
وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر *** فاشهدوا.. فاشهدوا.. فاشهدوا.
يا فرنسا قد مضى وقت العتاب *** وطويناه كما يطوى الكتاب.
يا فرنسا إن ذا يوم الحساب *** فاستعدي وخذي منا الجواب.
إن في ثورتنا فصل الخطاب *** وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر.
فاشهدوا.. فاشهدوا.. فاشهدوا *** نحن من أبطالنا ندفع جندا.
وعلى أشلائنا نصنع مجدا *** وعلى أرواحنا نصعد خلدا.
وعلى هاماتنا نرفع بندا *** جبهة التحرير أعطيناك عهدا.
وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر *** فاشهدوا.. فاشهدوا.. فاشهدوا.
صرخة الأوطان من ساح الفدا *** اسمعوها واستجيبوا للندا.
واكتبوها بدماء الشهداء *** واقرأوها لبني الجيل غدا.
قد مددنا لك يا مجد يدا *** وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر.
2- قصيدة من ملحمة الجزائر سليمان العيسى
روعة الجرح فوق ما يحمل *** اللفظ، ويقوى عليه إعصار شاعر.
أأغني هديرها، والسماوات *** صلاة لجرحها، ومجامر؟.
أأناجي ثوارها، ودوي *** النار أبياتهم، وعصف المخاطر ؟
بين جنبي عبقة من ثراها *** ونداء -أنى تلفت- صاهر.
ما عساني أقول؟ والشاعر *** الرشاش، والمدفع الخطيب الهادر.
والضحايا الممزقون، وشعب *** صامد كالإله يلوي المقادر.
فوق شعري، وفوق معجزة *** الألحان هذا الذي تخط الجزائر.
يا بلادي، يا قصة الألم الجبار *** لم يحن رأسه للمجازر.
ما عساني أقول؟ والنار لم *** تلفح جبيني هناك، والثأر دائر.
ودوي الرشاش لم يخترق *** سمعي، ويسكب، في جانحي المشاعر.
لم أذق نشوة الكمين يدوي ** فإذا السفح للصوص مقابر.
لم أعصب جرحي، وكفي على *** النار، وعيناي في العدو الغادر.
ألف عذر، يا ساحة المجد، *** يا أرضي التي لم أضمها، يا جزائر.
ألف عذر، إذا غمست جناحي *** من بعيد بماحقات الزماجر.
بيديك المصير، فاقتلعي الليل، *** وصوغيه دافق النور، باهر.
لك في الشرق جانح عربي *** يتمطى عن معجزات البشائر.
لك هذا الجدار ينسحق *** الغدر على سفحه وتملى المصائر.
رفعته الأكباد في مصر والشام *** مضيئاً، كطلعة الله، ظافر.
وحدة، مثلما أشرأب بقلب *** الموج طود نائي الشماريخ قاهر.
وحدة.. ديدبانها لهب الشعب *** وربانها إلى الشط ناصر.
يا قلاع الطغاة، قد نفض *** العملاق عن جفنه عصور الضباب.
والتقينا من غير وعد على الثأر، *** شهاب يضيء درب شهاب.
سفحتنا الصحراء فجرا سخيا *** بالبطولات، بالعتاق العراب.
أمة ظنها الغزاة اضمحلت *** وتلاشت وراء ألف حجاب.
في افترار الربيع لا يسأل السرو *** شموخا عن حاقد الأعشاب.
والعتيق الأصيل لا يخطئ الشوط! *** وضجي يا حانقات الذئاب!
المروءات قد تنام عن الخلد، *** وتكبو في رحلة الأحقاب.
ويعيث اللصوص في حرم التا *** ريخ.. ظفر دام وشرعة غاب.
فجأة، يستفيق في جانب *** البيد نبي، وسورة من كتاب.
ويدوي على الرمال نفير *** عربي، فالأرض رجع جواب.
وإذا الدهر من جديد نشيد *** صاغه أسمر لحلم رباب.
من سقى الرمل في الجزائر رعشا *** وحياة تمور مور العباب!
من أحال الجبال زأر براكين، *** وجدران معقل غلاب.
يتحدى قوى الجريمة في الأرض، *** فتبدو كسيحة الأنياب.
إنها أمتي.. تشدّ جناحيها، *** فوجه التاريخ فجر انقلاب.
حادث الجيل عودة الفارس *** الأسمر حل الميدان بعد الغياب.
لا تسلني عنه، تلفت تر *** الأنجم وشيا على جناح عقاب.
لا تسلني.. طلائعي تملأ *** الأفق، كأن السماء بعض الرحاب.
لا تسلني.. جزائري تخضب *** التاريخ عطرا بحفنة من تراب.
إنها أمتي.. تعود إلى الساح *** نبيا، وآية من كتاب.
أين مني عينان، خلف جدار *** السجن، مكحولتان بالكبرياء!
وجبين، وألف نجمة صبح *** لألأت فوق جرحه الوضاء.
وفم، ويعجز العذاب ويعيا *** فيه عن محو بسمة زهراء.
بسمة.. لخّصت بها شرف *** التاريخ صديقة من الصحراء.
يلعق الوحش جرحها، فترد *** الطرف كبرا في صامت من إباء
وهي مذهولة: أتبلغ يوما *** مثل هذا نذالة الأحياء!
أين مني جميلة؟ تزأر السا *** حات من صمتها بألف حداء.
أيّ سر في الصمت يرسله *** الأبطال نارا، وصاعقات فداء!.
أيّ سر هزت به الشفقة *** السمراء قلب الدنيا بغير نداء!.
أتراها في السجن قديسة الصحـ *** ـراء تطوي جراحها في حياء!.
عظمت صيحة الفداء، وعزت *** ان توارى في دامس الظلماء.
هي فينا سحر القصيد إذا *** غنى، ووهج النارية البتراء.
هي في غضبة الملايين تهوي *** فوق جلادها سياط ازدراء.
في بلادي، في الصين، في شفتي *** راع يغني على الذرى الخضراء.
وهم المجرمون، لن يطفئوا *** الشمس بإرهاب غيمة سوداء.
تتحداهم جميلة بالصمت *** رهيبا، والبسمة الزهراء.
تتحداهم صخورك يا (أوراس) *** أن يوقفوا زئير القضاء.
موجة.. تحمل العروبة فيها *** من جديد مقدسات السماء.
3- قصيدة أنا الجزائر عزوز عقيل
سمعت صوتا كالندى
سح على مر الدهور
معانقا عرائس الزهور
صوتا له شذى
له أريج كالبخور
له خيال جامح
وله أيضا شعور
قال: أنا الجزائر
جزائر الفداء والولاء
ظلت على عهودها وفية
للأمير فارس الميدان
ولابن باديس رفيع الشان
لعقبة وطارق لثورة
يقودها الشجعان
من يشتري مني الرقاد؟
ومن يبيعني السهر؟
قد كنت حلما راود الـ
ـمجاهدين المخلصين
قد كنت طيفا حام في
أجفان “عبد القادر”
من قبل أن يموت
وهو شاكر
لا يعتريه الشك في:
نبل الجزائر
أصالة الجزائر
من الأحرار والحرائر
أنا جهاد وكفاح
شعاري لامة السلاح
أنا ابن عقبة الكبير
أنا ابن عبد القادر الأمير
خلقت قبل الرحلات والهجرات
من قبل أن تحيا الحياة
وعقبة الفهري يفرض الصلاة
أنا عرين الأسد المفترس
أنا انتظار وسهر
أنا الجزائر العميقة
في كل شبر لي وثيقة
تزكو روائح الفداء
يهفو حنين الشهداء
قد نهض السهد
واستيقظ السهر
في عين مارد من جن
يمحو الحواشي والشروح
يثبت المتون والصروح
ويعتني بالسطر والحروف
الجيم جيم والزاي زاي
وألف العلة ما بين الصفوف
وهمزة النبرة لا تخشى الحتوف
تليها راء الاستعلاء في وقوف
طوبى لها “جزائر” الأحرار
ثمارها دانية القطوف.
4- قصيدة الجزائر عائض القرني
حي الجزائر واخطب في نواديها *** وابعث لها الشوق قاصيها ودانيها.
شعب البطولات حيا الله طلعتكم *** كتائب البغي قد قصوا نواصيها.
كتبتم بالدم القاني مسيرتكم ** أسأل فرنسا وقد خابت أمانيها.
نصرتم الله في تحرير أرضكم *** فصرتم قصة للمجد نرويها.
أنتم أساتذة التحرير ثورتكم *** للعالم الحر إيقاظا وتنبيها.
رصوا الصفوف على الإسلام وحدتكم *** محمد رمزها والله راعيها.
أتيتها وجناح الشوق يحملني *** أكاد من فرحه البشرى أناجيها.
فصرت بين جموع الناس في لجب *** من الأشاوس تشجينا معانيها.
رجالهم كأسود الغاب في همم *** حتى الغواني ظباء في مغانيها
فكلهم حاتم في بيته كرما *** وكلهم عنتر لو صاح داعيها.
ياجنة الله في الدنيا كفى خطرا *** من سحر عينيك قد ذقنا دواهيها.
ترابها زعفران والربى حلل *** منسوجة بيد من صنع باريها.
طاب الهواء وراق الماء وارتجلت *** حمائم الروض أبيات تغنيها.
والشمس خجلى غمام الودق يسترها *** حينا وحينا بوجه الحسن يبديها.
هذي الجزائر أرض الفاتحين بها *** منابر المجد تدريبا وتوجيها.
شكرا لكم يا أباه الضيم ما رفعت *** أعلامكم وسيوف الله تحميها.
شكرا لكم من بلاد الوحي أبعثها *** والدمع يكتبها والقلب يمليها.
5- قصيدة صدى يوم الجزائر حمد بن سعد الحجي
أمسيت أرقب الصباح طويلا *** ورأيت ليلي في المسير طويلا.
حتى بدا الفجر الضحوك فأبصرت *** عيناي صبحا باسماً وجميلا.
يوم الجزائر قد أطلّ كأنه *** عيد يصافحه الورى تقبيلا.
يوم به أهل المكارم والنهى *** بذلوا النفيس مع الدقيق جليلا.
يوم لهيبته رأيت عجائبا *** كيس البخيل به غدا محلولا.
المسلمون ترقبوه فكبّروا *** لما رأوه وهللوا تهليلا.
يا منفقين بغير منٍ منكم *** قد كان هذا منكم مأمولا.
جدتم بخير المال من أيديكم *** ورأيتم البذل الكثير قليلا.
هذي عطاياكم جزالا قد بدت *** للمجتلي والمنّ ليس جزيلا.
لا خير في المال الكثير يحوزه *** من لا تراه باذلا ومنيلا.
جاهدتم فالجود سيف جهادكم *** فكأنه السيف الجراز صقيلا.
ونصرتم إخوانكم ورجوتم *** أن تنتضوا سيف الوغى مسلولا.
حتى تروا أرض «الجزائر» حرة *** وتشاهدوا جيش العدا مغلولا.
عجبا فرنسا قد تدجى ليلها *** فمضت تكبل غيرها تكبيلا.
كم من بريء في الجزائر هاديء *** أخذوه في أصفادهم مغلولا.
كم شيخ قوم طاعن في سنه *** طعنوه حتى جندلوه قتيلا.
كم من فتاة قد أباحوا عرضها *** ما منهم أحد بذاك حفيلا.
كم أخرجوا من راتع في نعمة *** فرآهم شراً عليه وبيلا.
كم من مكان أهل مستوطن *** جاءوا فأخلوا ربعه المأهولا.
مُذ حلّ جيش الظلم في أوطانهم *** ما استنشقوا فيها صبا وقبولا.
إلا صبا الحرية الحمرا فقد *** هبت عليهم بكرة وأصيلا.
إن كنت ليلا يا فرنسا حالكا *** فبنو «الجزائر» أشعلوا القنديلا.
أو كنت ذئبا ضاريا فأراهم *** أسداً حمت آجامها والفيلا.
الثورة الحمراء من أبنائها *** شبت فكنت وقودها المأكولا.
إن «الجزائر» من مواطن يعرب *** ولو استمر نضاله موصولا.
ما للفرنسيين في جنباته *** سكن وإن طلبوا لديه مقيلا.
يا ابن «الجزائر» قِفْ بأرضك واحمها *** حتى تطهر عرضها والطولا.
خذ القنابل والسلاح اضرب به *** من في حماك مزاحما و دخيلا.
وإذا ظفرت به وأنت غضنفر *** فأصيب عليه من العذاب سيولا.
قد سرت في تحرير أرضك مسرعاً *** فقطعتها بعد الحزون سهولا.
ودماء أعداء العروبة قد غدا *** منها سلاحك ناهلاً معلولا.
سر في أمان الله واحثث الخطى *** وادفع أمام الغاصبين الغولا.
لا تسأمن من الجهاد وطوله *** أو ليس سعيك للجليل جليلا؟
إن البلاد بأهلها فبعزمهم *** يبنى لها المجد الرفيع أثيلا.
وإذا هم جبنوا وشاع خلافهم *** حل البلاء على البلاد نزيلا.
يا معشر العرب الكرام تحية *** «أوراس» تبعثها لكم تأهيلا.
وتقول إن الريح تعبق بالشذا *** جاءت إليكم بالثناء رسولا.
تم نسخ الرابط





