إعلان - Advertisement

أجمل 10 قصائد عن العراق بالعربية الفصحى واللهجة الشعبية

استكشف أجمل ما كُتب من قصائد عن العراق قديماً وحديثاً لأشهر شعراء الوطن العربي، واستمتع بقراءة شعر عن العراق فصيح وعامي.

قصائد عن العراق

1- شعر عن العراق الجواهري

إلى المجد مستقبل يُصنَعُ
“ببغداد”، من حُسنِها أروعُ
تَحَضَّنَه الصفوةُ “الباعثون”
حماةً كِفاءً لما استُودِعوا
ترعرع في الخاطِر “العبقريّ”
على وَمَضاتٍ له يُطْبَع
وطاف به من دُنَى الموحيات
زعيمٌ بإنضاجِه مُولَع
وناغاه مجدٌ طَريفٌ يلوحُ
ومجدٌ تَليدٌ ويسترجع
فجاء على صورةٍ بَرْزَةٍ
تَصوَّرها خالقٌ مُبدع
إلى المجد.. ما روَّضَ الصامدون
من العاصيات، وما طوّعوا
وعاشتْ يدٌ برَّةٌ عندها
بما غدرت إصبَعٌ تُقْطَع
وللشمس.. يومٌ أغرّ الضُّحى
به الشّملُ من أُمَّةٍ يُجْمع
تَحِنُّ إلى غَمَراتِ الزُّحوف
فَتَخْفُقُ أعلامُها الشُّرَّع.

2- علي الطائي

عراقيٌّ أنا عُرفَ انتمائي *** وفخرُ الأرضِ أنَّ بها ولائي.
عراقُ العُربِ في قلبي نشيدٌ *** يُرتِّلهُ الفؤادُ مع الدُّعاءِ.
أنا ابنُ الرافدينِ ومَجدُ قَومي *** وأحملُ في دمي عهدَ الإباءِ.
وفي بغدادَ نورُ العلمِ يعلو *** كَمِثلِ النجمِ يسطُعُ في السماءِ.
هنا التاريخُ يروي كلَّ فخرٍ *** هنا الأبطالُ في عزّ الفداءِ.
إذا ما اشتدَّ خطبُ الدهرِ يومًا *** وقفتُ كما الجبالِ بلا انحناءِ.
وفي كربٍ أُضَمّدُ جرحَ قومي *** وأبني بالمحبَّةِ ألفَ بائي.
أنا الأهوارُ والأنهارُ تجري *** أنا أرضُ السَّوادِ لكلِّ راءِ.
أنا الموصوفُ بالخيرِ المصفَّى *** على رَغمِ الجِراحِ مِنَ البلاءِ.
عراقيٌّ أنا، والحرُّ يَبقى *** يردُّ الظلمَ في وجهِ العَداءِ.
هنا التاريخُ يشهدُ لي عريقًا *** لأنّي بابليٌ في انتمائي.
أنا المخلوقُ من سَمتِ المعالي *** وأصلُ النورِ بل سرُّ العطاءِ.
أيا بغدادُ يا نبعَ المعاني *** إليكِ الشِّعرُ يمزج بالغناءِ.

3- حسين المزود

هذا العراقُ، فَكَبكِبْ صَفحَةَ الرِّيَبِ *** واحسِنْ بِهِ الظَّنَّ واقرَأْ سِيرَةَ النُّجُبِ.
هذا العِراقُ تَليدُ المَجدِ ما احتَسَبوا *** لو كان يُبعَثُ بالشُّعوبِ كانَ نَبي.
هذا العراقُ ومن يَجهَلْ سَيدمَغُهُ *** ذُكرٌ سَما شرفاً من سالِفِ الحِقَبِ.
ولو سَألتَ عَريقاً فيمَ زَهوَتُهُ *** قالَ العَراقَةُ أُمّي والعِراقُ أبي.
رَحْبٌ بِمُحتَضَنٍ في رَتْعِ حانِيَةٍ *** في جودِ مُتَّسَعٍ يُعطي بلا سَبَبِ.
سَهلٌ ومُمتَنِعٌ في وَصفِ سِيرَتهِ *** حتىٰ لَأرهَقَ جُهدَ الوصفِ في الكُتُبِ.

4- حيدر الغدير

أبشرْ عراقُ ففي الغيوب وعودُ *** وكأنها بشراكَ جاء العيدُ.
تومي ليومٍ أنت فيه مظفر *** ويحفُّه وهو الجليل سعودُ.
والنصر أعظم ما يكون جلالةً *** إن جاء وهو العفُّ والمحمودُ.
ما لوثته شناءةٌ أو غدرةٌ *** فذووهُ غُرٌّ أروعون وصيدُ.
ولرُبَّ نصرٍ كان محضَ هزيمةٍ *** وهزيمةٍ هي سؤددٌ وخلودُ.

5- أيمن العتوم

كُنْ في دمي فالجِراحُ الآن تتسعُ *** وأيقظِ الحزنَ فالأعرابُ قد هَجَعُوا.
لعلّ بالجِزع موجوعاً يسامرنا *** وللمصائبِ عندَ المُلتقى مُتَعُ.
كُنْ في دَمِي يَا عِراقَ اللهِ يَا وطني *** يا مَنْ إِليهِ بِطُهْرِ الرّوح أرتفعُ.
أليس فينا (حواريّون) تسألهم *** أم أنّ هذي وجوهٌ كلّها خِدَعُ.
أنتَ الجياعُ العُراةُ الظّامئونَ ولو *** تَناهَشُوكَ طَوالَ العمرِ مَا شَبِعُوا.
في كلّ شِبْرٍ لَنَا شِلْوٌ مُمَزّقةٌ *** وفوق كلّ بساطٍ أكبدٌ صُدُعُ.
ليلُ العراقِ طويلٌ يا لَوحشتهِ *** وفي مساحتهِ الأحزانُ تَجْتَمِعُ.
لمن ستشكو إذا ما كنت (يوسُفَنا) *** ولا أبٌ لك قد يودي به الجزعُ.
كِدنا لك الموت إن تسلم (فلامرأةٍ) *** تقضي بسبع عجافٍ حين لا تقعُ.
جوع.. وبردٌ.. وآلام محاصرةٌ *** وأنت بالصّبر والإيمان تدّرعُ.
يا نخلةً في عراقِ الله صامدةً *** ولم تزل في سَمَاءِ المجد ترتفعُ.
لك الخلود وإن ضجّت مدافعهم *** وإن همُ بجيوش الحقد قد دفعوا.
وإنْ هُمُ بِصَوَارِيْخٍ رَمَوْا حُمماً *** حتى تذوب بها الأجسادُ والقِطعُ.

6- خير الله سعيد

نكلت اجدام فوك اجدام..
والصرة على متوني.
جايب صوغة محبين..
ومجور على ظنوني،
وعيوني توجّد الموكاف..
وتعرف ساعة الملكى،
وتدك الشوف.
ولا تغفل دربها بساعة من اتحوف.


على الفطرة إجيت بليل،
أدور على الأصيل ادوار
لكيته ايدور اخباري،
بليل وفجر وي نهار
وبعد كل السلام الحار…
كتله اسمع واخذ مني:
جبت لك هم بثيث وياي،
وصم زعتر والمربى
جبت لك صوغه جف حنه،
وهم ياس إورد،
والسَمِنْ والمنه.

7- كريم العراقي

إلى متى يا والدي العراق
إلى متى يا والدي العراقْ؟
إلى متى شمسُكَ بُركانٌ وبدرُكَ مُحاقْ؟
إلى متى وشبابُنا في ذروةِ الشبابْ؟
شبابُنا المتفوقون رغمَ الفقرِ والتهجيرِ والإرهابْ
العَزمُ والإبداعُ في صدورِهم يغورُ
يَبحثُ عن جوابْ
يستنجدونَ يا أبي
مَن يفتحُ الأبوابْ؟
إلى متى نُولدُ في العذابْ؟
نَكبرُ في العذابْ
آمالُنا سَرابْ
سُرورُنا كذّابْ
لِقاؤُنا فِراقْ؟
إلى متى يا والدي العراقْ؟
إلى متى شمسُكَ بُركانٌ وبدرُكَ مُحاقْ؟
إلى متى أرواحُنا في قَبضةِ المجهولْ؟
وحُقوقُنا ضائعةٌ لا سائلٌ عنها ولا مسؤولْ؟
سَهلٌ يَسيلُ دمُنا
وتصعبُ الحُلولْ
مَن نحنُ في المسيرة؟
أولادُكمْ
طُلّابُكمْ
جُنودُكمْ
علماؤُكمْ
أدباؤُكمْ
الشعبُ هنا
قُم يا عراقَ العِزِّ
قُم ضُمَّ الدماءْ
قُم يا عراقَ الضَّيم
قُم صَلِّ بهم
لا نَدري ماذا يا عراقُ نَقولْ؟
إلى متى يا والدي العراقْ؟
إلى متى شمسُكَ بُركانٌ وبدرُكَ مُحاقْ؟

8- محمد سند الشمري

هذا العراق
هذا العراقُ قديمُ العهدِ يا ولدي
مهدُ الحضارةِ من أوْرٍ ومن أكدِ
هذا العراقُ عظيمٌ لامثيل لهُ
ولا يُدانيه في العلياء مِن أحدِ
ولا كمِثْل الفراتين اللذين هما
نهران من جنَّة الفردوس للأبدِ
إنِّي تقصَّيتُ في البلدان أجمعها
فما رأيتُ بلاداً شابهت بلدي
وما عرفتُ منيعاً ذاد عن حَرَمٍ.

9- محمود درويش

ألعراق، العراق دم لا تجففه الشمس
والشمس أرملة الرب فوق العراق. يقول
القتيل العراقي للواقفين على الجسر: عِمتم
صباحاً فما زلت حياً. يقولون: ما زلت
ميتاً يفتش عن قبره في نواحي الهديل
ألعراق العراق… وليل العراق طويل
ولا يبزغ الفجر إلا لقتلى يصلون نصف صلاة
ولا يكملون السلام على أحد… فالمغول
يجيئون من باب قصر الخليفة في كتف النهر
والنهر يجري جنوباً جنوباً ويحمل أمواتنا
الساهرين إلى أقرباء النخيل
ألعراق العراق مدافن مفتوحة كالمدارس
مفتوحة للجميع من ارمني إلى التركماني
والعربي. سواسية نحن في درس علم
القيامة. لا بد من شاعر يتساءل:
بغداد: كم مرة تخذلين الأساطير ؟ كم
مرة تصنعين الثماثيل للغد؟ كم مرة
تطلبين الزواج من المستحيل؟
ألعراق العراق… هنا يقف الأنبياء هنا
عاجزين عن النطق باسم السماء. فمن
يقتل الآن من في العراق؟ الضحايا شظايا
على الطرقات وفي الكلمات. وأسماؤهم نتف
من حروف مشوهة مثل أجسادهم. وهنا
يقف الأنبياء معاً عاجزين عن النطق باسم
السماء وباسم القتيل
ألعراق العراق فمن أنت في حضرة الانتحار؟
أنا لا أنا في العراق. ولا أنت أنت. وما
هو إلا سواه. تخلى الإله عن الحائرين
فمن نحن؟ من نحن. لسنا سوى خبر
في القصيدة: ليل العراق طويل طويل!

10- عمرو الوراق

مَن ذا أَصابَكِ يا بَغدادُ بِالعَينِ
أَلَم تَكوني زَماناً قُرَّةَ العَينِ
أَلَم يَكُن فيكِ أَقوامٌ لَهُم شَرَفٌ
بِالصالِحاتِ وَبِالمَعروفِ يَلقَوني
أَلَم يَكُن فيكِ قَومٌ كانَ مَسكَنُهُم
وَكانَ قُربُهُم زَيناً مِنَ الزَّينِ
صاحَ الزَمانُ بِهِم بِالبَينِ فَاِنقَرضوا
ماذا الَّذي فَجَعَتني لَوعَةُ البَينِ
أَستَودِعُ اللَهَ قَوماً ما ذَكَرتُهُم
إِلّا تَحَدَّرَ ماءُ العَينِ مِن عَيني
كانو فَفَرَّقَهُم دَهرٌ وَصَدَّعَهُم
وَالدَهرُ يَصدَعُ ما بَينَ الفَريقَينِ
كَم كانَ لي مُسعِدٌ مِنهُم عَلى زَمَني
كَم كانَ مِنهُم عَلى المَعروفِ مِن عَونِ
لِلَّهِ دَرُّ زَمانٍ كانَ يَجمَعُنا
أَينَ الزَمانُ الَّذي وَلّى وَمِن أَينِ
يا مَن يُخَرِّبُ بَغداداً لِيَعمُرَها
أَهلَكتَ نَفسَكَ ما بَينَ الطَريقَينِ
كانَت قُلوبُ جَميعِ الناسِ واحِدَةً
عَيناً وَلَيسَ يَكونُ العَينُ كَالدَينِ
لَمّا أَشَتَّهُمُ فَرَّقتَهُم فِرَقاً
وَالناسُ طُرّاً جَميعاً بَينَ قَلبَينِ.

هل أعجبك محتوانا؟ أضف برو عرب إلى مصادرك المفضلة في جوجل لتصلك منشوراتنا مباشرة في نتائج البحث.

أضفنا كمصدر مفضل على Google

هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكراً لملاحظاتك.

إعلان - Advertisement

غزل نورالله

منذُ خمس سنوات، بدأ شغفي في كتابة المُحتوى. واليوم، بالاعتماد على خبرةِ سيو SEO رفيعة، ولغةٍ عربيّةٍ سليمةٍ، وأسلوبٍ جذّاب، ومواعيد تسليم دقيقة، أحرص على تقديم مقالات واضحة، ومفيدة، وسلسة، تمنحك معرفة موثوقة وتجربة قراءة ممتعة.