إعلان - Advertisement

قصة حرف الدال ممتعة للأطفال (تعليمية)

تنتشر الأساطير حول “بحيرة داميون”، مياهها الزجاجية تخفي كنوزاً، وهي أيضاً الوجهة الأثيرة لعشاق الصيد، في قصة حرف الدال سنشهد مغامرة شيقة للدمى.

قصة حرف الدال لطلاب رياض الأطفال

كان ياماكان في قديم الزمان،
في مملكة الدمى البعيدة، حيث يعيش الدب مودي والدجاجة دورا، وصديقتهم الدودة “دودي”.

كان الأبطال الصغار يحبون المغامرات كثيراً، ويبحثون دائماً عما يساعدهم على اللعب بطريقة مشوقة للغاية، لذا اقترحت ذات يوم الدودة دودي أن يذهبوا في رحلة لبحيرة داميون القريبة من القصر الملكي.

وهناك يحاولون اصطياد الأسماك والحيوانات البحرية الصغيرة،
فسألت الدجاجة دورا: كيف سنفعل هذا يادودي؟.
قالت دودي: ستمسكين يا دورا بحبلٍ في فمك وأقف أنا على طرفهِ ثم تُسقطيني في البحيرة.

وحينها ستنقضّ الأسماك عليّ وتخرجوني سريعة والدب يلتقط بقية الأسماك.

فقال الدب مودي: لا يمكننا المخاطرة بك يا دورا، افرضي أنهم تمكنوا منك قبل أن ننقذك، ماذا سنفعل حينها؟.

قالت دودي: أنا أثق بكما وأعلم أنكما ستتمكنان من فعلها…

توجه الدب والدجاجة والدودة لبحيرة داميون، ووقفوا قرب شجرة وأمسكوا بالدلاء الخاصة بهم لوضع السمك بها، ثم بدأوا بتحضير الحبل وربط الدودة بطرفه.

أنزلت الدجاجة الدودة في البحيرة وبدأ الترقب، وخلال دقائق قصيرة بدأت البحيرة تهتز وكأنها تشير إلى أن الصيد اقترب والأسماك بدأت تهجم.

حينها انقض الدب مودي على الأسماك وأمسك مجموعة كبيرة منها ووضعها في الدلو الخاص به، وأمسك دودي وأخرجها سريعاً.

صرخت دودي متسائلة: لِمَ سحبتني سريعاً، انتظر حتى نجلب المزيد.
قال مودي: لا يمكنني تحمل رؤية الخطر عليك، كذلك الأمر بالنسبة للدجاجة دورا، إنها خائفة عليكِ، هذا يكفينا لليوم لا داعي للمزيد يادودي، تعالي لنتناول السمك المشوي ونجهز لجلسةٍ جميلة بصحبة الأصدقاء.

شكرت دودي أصدقائها على خوفهم عليها وتعاونهم لتحضير الطعام والجلسات الجميلة وكان الجميع حينها سعداء للغاية.
وبهذا يا أصدقاء نصل لختام قصتنا اليوم، أخبروني ماذا تعلمتم منها؟.

تم نسخ الرابط

هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكراً لملاحظاتك.

إعلان - Advertisement

فريال محمود لولك

الكتابة هي السبيل للنجاة من عالمٍ يسوده الظلام، ننقل بها سيل المعلومات لتوسيع مدارك القارئ المعرفية، أنا فريال محمود لولك، من سوريا، خريجة كلية التربية اختصاص معلم صف، وكاتبة منذ نعومة أظفاري، من وحي المعاناة وجدت في الكتابة خلاصي، ورأيت بها نور الله الآمر بالعلم والمعرفة، فاقرأ باسم ربك الذي خلق. فإن القراءة هي الطهارة لعقلك من كل جهل.