قصة صداقة لن تنتهي جمعتنا من عالم رقمي
أنا لا أصيغ القول بشكلٍ جيد، ولكنني أعلم تماماً أن هذا الرجل، هو عضدي وكتفي الذي لا يميل، إليكم قصتي اليوم، قصة صداقة لن تنتهي.
قصة صداقة لن تنتهي حتى وإن بقيت داخل العالم الرقمي
أنا محمد… ولدي الكثير من الحكايا.
هناك البعض مني هنا…. وكلي بقي في سوريا!.
لن تفهموا ما أرمي إليه حتى أُعيدكم إلى ذكرى عام 2016…
حيث كنت أنا…. والكثير مني.
شابٌ مراهق… لم يمضِ طفولته في الشقاوة، لا أعرف نساء، ولا ألتفت لتلك الثرثرات… ولكن مهلاً، تذكرت شيئاً، كنت فقط أحادث النسوة والشباب على تطبيق “سيرياتالك”.
اعتقد أن الكثير من جيل التسعينات سيتذكرون هذا التطبيق، حيث جمع بين مختلف أطياف السوريين، ووضعوهم على طرفي بزرخ يفصل بين مؤيد ومعارض.
هناك تعرفت على حسيب…. وبدأت قصتنا سوياً.
لكن قبل حديثي عن لحظاتنا تلك…
أذكركم بقولي، أن كلّي بقي في سوريا… حيث عائلتي، و”السماقية” من يدي أمي التي أحب.
صداقة على الإنترنت بدأت بسؤال
بدأت قصتي مع حسيب على تطبيق الدردشة هذا، عندما لجأت إليه أسأله عن أمرٍ ما، فـ اكتشفت أن داخل تلافيف عقله، طفلٌ يحمل أعصاب رقمية، أكواد… وبرمجيات لا تنتهي، ولا تزال صداقتنا حتى اليوم داخل تجاويف “العالم الرقمي”، ولكن أكثر ما كان سبباً في جمعنا… هو نقطة الشغف التي جمعتنا، أنا أعشق الحواسيب وتصميم المواقع وإنشائها، وهو يعشق الأكواد وغيرها.
اختلفنا في نقطة واحدة، وهي أنه يهوى “الدراما السوداء” بينما أنا “الفرفوش” الذي يدّعي السلامة من كل شيء.
لم يسبق لي أن رأيته على الواقع مطلقاً، لكنني أعتقد أنني ما إن ألتقي به، لن يختلف علي شيء.
الشاب نفسه… الطيبة ذاتها، والرجولة كذلك الأمر، حيث كان يسندني دائماً، ورسمنا طريق النجاح سوياً وبدأنا مشروعنا يدً بيد دون أن نستند على أحد.
واليوم… تجدنا… أصحاب مواقع متعددة لها مكانتها على محرك البحث… وستكون ذات يوم، أحد أهم المواقع بالتأكيد… فهل يمكن التشكيك في حلم خلق من رحم الأمل؟.
بالتأكيد لا… كذلك الأمر لا يمكن التشكيك في قدرات الله العجائبية على تغيير حال المرء الذي يسعى… بأن يكون أمره بين الكاف والنون، فيقول له: كن فيكون🥀.
تم نسخ الرابط





