قصة طرائفي أنا ومتلازمة الحب
كتير حلو نبدأ نهارنا بشي يعطينا تفاؤل وأمل، شيء ننجز فيه يحفزنا لنستمر، بس المو حلو أنك تاكل كم بحالك، قصة طرائفي أنا ومتلازمة الحب.
قصة طرائفي أنا ومتلازمة الحب ـ موقف طريف مع طفل لطيف
صادفني موقف طريف… باليوم اللي بلشت فيه دوامي كمعلمة للسنة التالتة على التوالي، هاد الموقف كان مع طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة… وللأسف…. حسسني بالفشل!!.
بلشت القصة وقت مريت على صف زميلتي لخبرها بخصوص الكتب وبعض القواعد الإدارية الجديدة… وإذ بلمح بطرف عيني طفل مصاب بـ “متلازمة داون”.
فكرت حالي عم اتخيل… ولا سنة مرت علينا عنا حدا من ذوي الاحتياجات الخاصة، وإذ بتذكر أنو سابقاً كانت كل مدرسة لازم ينحط فيها حالة وحدة من حالات ذوي الاحتياجات الخاصة.
رحت شربت قهوتي…. صممت كم قالب لتزيين صفي… وتوجهت لشعبة الطالب مرة تانية، ونزلت لمستواه لما كان قاعد على الكرسي وقلتله: مرحبا… معلش تصير رفيقي؟.
رد علي وقال: هأ… وضم أيديه وشبكهم ببعض.
رحت كررت الحركة وقلتلو وأنا كمان هأ لكن!!.
قربت منو مرة تانية وقلتلو: أنا وحيدة، وعبالي يكون عندي رفيق.
رجع كرر الحركة مرة تانية!!.
ولأنو كان قاعد على كرسي وأنا واقفة على الأرض، وكان لابس كنزة يبدو فيها شيء من الصوف، لما قربت عليه مرة تانية لألمس أيدو وحسسو بالأمان…. نقلتلو شحنة كهربا!!.
ما لاقيت غير الولد خاف… وياخيبتي من حالي، بلشت فكر شو الحل، قلت حاولي ضبضبي القصة بسرعة وساوي حالك كمان توجعتي، قلتلو: ياااا تكهربنا، تعا ننزل على الأرض لتروح شحنة الكهربا!.
وأنا كلي تفاؤل أني هالمرة انجح، لاقيت الطفل فتح تمو وبدو يحكي شي، وفيو كأنو ابتسامة صغيرة على وشو… قلت بقلبي: أكيد نجحت الخطة وبلش ياخد علي.
وإذ بتجيني الصدمة الرباعية، اللي خلتني أتمنى لو أني صمدية…
رفع أيدو الطفل ووجهها عليي وقال: أنت…. أنت.
قلتلو: أييي…. أنا شو؟ (مع ضحكة).
قال: أنتِ……………….. دبة!!!
هون اجتني الجمدة، لاقيت ماء وجهي صار بالأرض، والطلاب صاروا يضحكوا، حاولت أتمالك أعصابي وعيد عليه سؤال تاني، وحاولت عـ أساس أتّبع أسلوب الأجانب بالتقويم الحديث وقلتلو: نو حبيبي… نو مابصير نقول هيك للمعلمة، أنت برأيك بصير نقول هيك للأنسة؟.
رد وقال……. أي🙂🙂💔.
تم نسخ الرابط





