إعلان - Advertisement

قصص موت غريبة واقعية لن تصدق أنها حدثت

معظم حالات الموت تأتي عادية بطبيعتها، لكن تحصل بعض الوفيات بظروف استثنائية تكاد تبدو عجيبة جداً لدرجة يصعب تصديقها، اليكم في المقال التالي قصص موت غريبة من الواقع.

قصص موت غريبة حقيقية من الواقع

من منّا لم يسمع بقصص موت غريبة وغير مألوفة حدثت في الواقع، تتضمّن القائمة التالية بعضاً من أغرب قصص الموت في التاريخ، بعضها مريب للغاية، وبعضها الآخر مثير للسخرية رغم بشاعة الموقف.

1- الفارس الفائز بعد الموت

في 4 يونيو 1923، شارك الفارس “فرانك هايز” بسباق للحواجز على ظهر الحصان “سويت كيس” في حديقة “بلمونت” بنيويورك،
واختلف عمره المذكور في التقارير الصحفية ما بين 22 عام و35 عام، حيث فاجأ الجميع عندما تغلّب حصانه على الفائز المتوقع، ولم تكن هذه المفاجأة الوحيدة، حيث سرعان ما سقط هايز عن حصانه وتم إعلان وفاته بسبب إصابته بنوبة قلبية، نتيجةً لاضطراره إلى إنقاص وزنه ما يقرب من 10 أرطال في 24 ساعة قبل السباق، وأصبح الرجل الوحيد الذي فاز بسباق بعد وفاته.

2- مات قائد الفايكنج بسبب لدغة من رأس مقطوعة

ذاع صيت “سيجورد” كقائد الفايكنج الأقوى لشمال اسكتلندا، وعُرف بلقب “سيجورد الجبار”، وكان في خلاف دائم مع عدوه “مايل بريغد” الذي حاول الإستيلاء على أرضه عبر شنّ غارات دائمة، حيث سئم سيجورد منه واقترح إقامة معركة شريفة بينهما لتسوية خلافاتهما نهائياً بمشاركة أربعين رجلاً من كل جانب، لكن سيجورد حضر في يوم المعركة ومعه 80 رجل، حيث انتصر بسهولة وقطع رأس عدوه وربطه بسرج الحصان كغنيمة كجزء من احتفالاتهم بالنصر، وأثناء عودته احتكت أنياب الضحية بجرح مفتوح في ساق سيجورد، حيث تلوّث الجرح ممّا تسبب في إصابته بالتهاب قاتل أودى بحياته.

3- طالب كيمياء قضى حتفه بسبب مضغ علكة

اعتاد الطالب الجامعي “فلاديمير ليخونوس” ذو الأصول الأوكرانية أن يمضغ العلكة أثناء عمله في المختبر، ولزيادة حموضتها وطعمها اللذيذ كان ليخونوس يغمس العلكة في حمض الستريك، وفي ديسمبر عام 2009م سمعت والدته صوت قوي قادم من غرفته، فقامت بإبلاغ الشرطة، حيث وجدوا ابنها مغمي وفكه منفجر تماماً ومعظم الجزء السفلي من وجهه، وعند التحقيق وجدوا مادة مجهولة شديدة الاشتعال بجوار حمض الستريك، حيث كان ليخونوس يُحضّر ألعاباً نارية مليئة بالمتفجرات، ويبدو أنه غمس علكته عن طريق الخطأ في هذه المادة ممّا تسبّب في مقتله.

4- وشاح عالق تسبّب في مقتل راقصة

وُلدت “إيزادورا دنكان” في عام 1877م، وكانت راقصة موهوبة ذات رقصات ارتجالية عاطفية، اشتهرت بارتداء أثواب طويلة وأوشحة فضفاضة كما كانت ترقص حافية القدمين، يوم وفاتها كانت في الخمسين من العمر، حيث ركبت سيارة رياضية مكشوفة لتتعلم القيادة، وعندما تسارعت السيارة أمالت دنكان رأسها للخلف للاستمتاع بنسيم المحيط، ما لبث أن طار وشاحها الأحمر الطويل، ليلتف في تجويف العجلة الخلفية، ثم شدّ حول رقبتها بقوة ليسحبها خارج السيارة بعنف إلى الشارع المرصوف بالحصى، ممّا أدى إلى وفاتها على الفور.

5- جنون العظمة يدفع عالم رياضي للموت من الجوع

ولد غودل في 28 أبريل 1906م، وكان أحد أكثر علماء الرياضيات تاثيراً في تلك الحقبة، بالرغم من عبقريته ونجاحه في مجاله، عانى من عدم الاستقرار النفسي منذ بداية حياته، تزوج من صديقة طفولته “أديل” وحقق مسيرة مهنية ناجحة ممّا جعله يُصاب بجنون العظمة، فكان يظن أن أحدهم يحاول تسميمه وقتله، لذا اعتادت أديل تذوق جميع طعام زوجها قبل أن يأكله، إلى أن مرضت عام 1977م وبقيت في المستشفى، حيث توقف غودل عن الأكل تماماً ومات جوعاً في 14 يناير 1978م، وقيل أن وزنه لم يكن يتجاوز 65 باوند (29 كيلو غرام).

6- بهلواني تقتله قشرة برتقالة

لمع اسم “بوبي ليتش” عندما قرر القفز في نهر نياجرا عام 1906م، حيث اشتهر بأداء حركات بهلوانية خطرة، وكان متهوراً وشجاعاً للغاية، وفي يوم الثلاثاء 25 يوليو 1911م قرر أن يعبر شلالات نياجرا وهو داخل برميل، ليصبح ثاني شخص يجتاز الشلالات بهذه الطريقة، حيث نجح بجدارة مع الإصابة بكدمات بالغة، وبعد مرور 15 عام كان يمشي في شوارع أوكلاند نيوزيلندا، وانزلق على الأرض بفعل قشرة برتقالة، ممّا تسبّب في كسر ساقه، واضطر الأطباء إلى بترها حيث توفي أثناء الجراحة في 28 أبريل 1926م عن عمر يناهز 69 عام.

7- محام ينتحر بالخطأ وهو يشرح الجريمة

كان “كليمنت فالاندغام” محامي مخضرم وعضو كونغرس سابق في مقاطعة وارن أوهايو، في عام 1871م تولّى مهمة إثبات براءة “توماس ماكجيهان”، المتهم بقتل رجل يُدعى “توم مايرز” خلال شجار في حانة، درس فالانديغام نظريات المقذوفات وخلص إلى أن مايرز قد انتحر وهو يسحب مسدسه في محاولة لإطلاق النار على ماكجيهان، وفي الليلة السابقة للمحاكمة وضع فالاندغام السلاح الناري المحشي المستخدم في الاختبار، إلى جانب سلاح فارغ كان ينوي إحضاره إلى المحكمة، لكن عزم فالانديغام عرض نظريته على أصدقائه قبل أن تنتهي الليلة، فأخرج أحد المسدسين لتمثيل الجريمة، وضعه في جيبه ثم سحبه وصوّب نحو بطنه، ليُنهي حياته عن طريق الخطأ، ورغم خسارته لحياته إلا أن هذا الحادث ساعد في تبرئة موكله لاحقاً.

8- رجل مات بسبب طعنة من “ديك”

عمل “خوسيه لويس أوتشوا” في تدريب الديوك للمشاركة في مباريات مصارعة، وهو عمل غير قانوني في الولايات المتحدة الأمريكية، في 30 يناير 2011 وصل أوتشوا إلى مستشفى بكاليفورنيا، حيث تعرّض لإصابة حادة عرضية في ساقه اليمنى، وأشار ضباط الشرطة الذين حضروا إلى مكان الحادث إلى أن اوتشوا فرّ مع متفرجين آخرين بعد هجوم الديوك عليهم، وتم العثور على خمسة ديوك ميتة في مسرح الحادث، حيث تم ربط السكاكين والشفرات الحادة بأرجل الديوك للقتال، وأحد هذه الديوك طعن أوتشوا الذي نزف حتى الموت.

9- مالك شركة سيجواي يموت بسبب دراجة سيجواي

تم العثور على “جيمس هيسلدن” وهو جثة هامدة في نهر وارف على بعد 30 قدم من ممتلكاته، وهو رجل مليونير وصاحب شركة سيجواي الأمريكية المشهورة بتصنيع دراجات بخارية ذات عجلتين، وصرّحت “جولي” زوجته بأنها رأت زوجها آخر مرة في وقت سابق من ذلك الصباح عندما قال إنه ذاهب لإطعام سمكه، حيث ركب دراجة سيجواي وذهب في نزهة، وأظهرت التحقيقات أن السيد هيسلدن سقط عن جرف ارتفاعه يزيد عن 12 متر أثناء محاولته إفساح الطريق لشخص يمشي مع كلبه، وتوفي هيسلدن عن عمر يناهز 62 عام متأثراً بإصابات متعددة ناجمة عن قوة حادة في الصدر والعمود الفقري.

10- خياط فرنسي يلقى حتفه أثناء محاولته إثبات نجاح مظلته

قرر الخياط “فرانز رايشلت” تصميم بدلة يمكنها إنقاذ الطيارين في حالات الطوارئ الجوية، وكان يفشل بشكل دائم عند استخدام الدمى في تجربة المظلة رغم التحسينات المتكررة، وظنّ أن سبب الفشل هو سقوط الدمى من نافذة شقته، بينما يجب أن تسقط من ارتفاع عال، في عام 1912م أعلن للصحافة أنه سيجري تجربة من برج إيفل بعد أن حصل على إذن رسمي، حاول أصدقائه ثنيه عن القرار لكن رايشيلت ظلّ مُصمّماً، في صباح يوم الأحد، 4 فبراير تردد لمدّة أربعين ثانية ثم قفز ليسقط أمام أعين الحشد أسفل برج إيفل وهو يلفظ أنفاسه، حيث سُحقت ساقه وذراعه اليمنى وكُسرت جمجمته وعموده الفقري، بعد وفاته أوضح رئيس الشرطة أن الإذن مُنح على افتراض استخدام الدمى فقط في التجربة.

11- رجل يسخر من التماسيح ويقفز في مستنقع ليأكله تمساح

في صباح يوم الجمعة 3 يوليو 2015م تم استدعاء شرطة مقاطعة أورانج إلى مارينا بوركارت قرب حدود ولاية لويزيانا، حيث تم الإبلاغ عن وجود جثة لشاب يُدعى “تومي وودوارد” تطفو في مستنقع أورانج، حيث تعرّض الشاب البالغ من العمر 28 عام لهجوم عنيف من تمساح كبير، وكان سكان المنطقة قد أبلغوا السلطات مسبقاً عن رؤية تمساح طوله 11 قدماً يسبح في نفس المكان، وتم وضع لافتات تحذيرية، حيث تجاهل وودوارد لافتة “ممنوع السباحة يوجد تمساح”، كما حذرته “ميشيل رايت” موظفة المرسى، ومع ذلك لم يُبدِ وودوارد أي اهتمام حيث أصرّ وصرخ قائلاً “اللعنة على هذا التمساح!” قبل أن يقفز في المستنقع.

المصادر: Utterly interesting + Ranker + BBC + GuinnessWorldRecords.Com + CNN + iNdependent + History.Com + Britannica.

تم نسخ الرابط

هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكراً لملاحظاتك.

إعلان - Advertisement

رشا محمد

مهندسة مدنية اختصاص عام مترجمة وكاتبة مقالات في عدد من المواقع العربية.