قصيدة أنا قتيل الوحدة أنا الباكي على خيباتي
هل أقول في مطلع القصيدة ما يختلجني، أم أغربل جموع هذه الآلام؟ لا يمكنني هذا، فأنا أفيض بالحنين والقهر على الذات، قصيدة أنا قتيل الوحدة.
أنا قتيل الوحدة ـ فهل عطفتِ قليلاً يا ودادِ؟
أنا قتيل الوحدة،
أفيض باستكانتي،
وأبكي في خلوتي،
وأعيش على الذكرى ولكن مهلاً،
لِم لا أنتشي؟.
نشوة الذكرى… نشوة الإحساس باللذة، أين اللذة في تلك الذكرى؟
جميعها عبثيات لاتنتهي، تفيض بالعبراتِ.
فيا آهاتي ويا مماتي… كيف حالك يا ودادِ؟
أتذكرين ذاك الميعادِ؟
أسفل الحديقة وبين الشجيراتِ؟
حين قبّلتك وأطلت البقاء على الوجنتين، فكان حينها مماتي؟.
هيا يا صغيرتي… تذكري تلك اللحظاتِ.
حين بكيتكِ مودعاً، أفيض بالرجاء والأمل بالبقاءِ،
لكنكِ ما اكترثتِ بل كنت تلّوحين لي وتعاندي بكائي وويلاتي.
ياويلك من الله يا فتاتي،
ويلك من الله على ما فعلت يداكِ.
كيف ستلاقينني بعد فوات الآوانِ؟
كيف ستحملين طفلك الذي جعلتك تختارين اسمه بعد أن أقنعتك بجمال الاسم وأثره على كل سامعٍ ومنادي؟.
هل أسميتيه كما طلبت؟
هل تنظرين إليه وتقولين كان يجب على هذا أن يكون من ذاكِ؟
والآن… أنتِ مع أسرتك،
ترتدين الأحمر والأسود والأخضر والبرتقالي،
وأنا هنا…أبكي وحدي وخيباتي…
ف يا من نسيتي حبي ورميتي كل ذكرياتي.
دعيني أمر بسفني فوق شطآني… وأرسو على أطراف الذكرياتِ.
ثم أرسل لها التحياتِ،
وأصيغ قصائدي من صخب الألم ووجع الضلوع وكشف الآهاتِ،
فأقول في مطلعها: أنا قتيل الوحدة، أنا الأسير في بحر عيناكِ.
تم نسخ الرابط





