إعلان - Advertisement

قصيدة بدو يتحداني “معلش يعني شو رح يصير”

بنمشي معن بالتحدي، لأنو أنا أم التحديات وبعشق المنافسة ومالي قريب، عند الجد بتشوفني جعفر، وبأوقات بكون عندي حسبة العجيب، قصيدة بدو يتحداني “جديد جديد”.

قصيدة بدو يتحداني ـ مين ـ لك حسيب!!

قال بدو يتحداني…. مين؟
ولد صغير… عامل حالو فهيم،
بعدو مقمط بسرير،
صح هو عنجد ذكي ومانو قليل،
بس بالكتابة مالو دليل،
مابيقدر يتجاوزني لأني أنا أم التدابير.

قال شو… بعدو مش فاهم شو اللي عم يصير،
بيستعمل ذكاء وبيقول: أهم شي التأسيس،
بيضحك علي وعلى رفيقو اللي بيضلو ناطط على السرير،
عامل حالو هداك التاني بيبي،
ومابيقدرلو غير القدير.

فاجر ولسانو بسبع شطلات، لأ وفوق منها مابيعرف كبير،
بشتهي مرة يحترمني… كل عمرو مفكر حالو بيمون شرشبيل.

المهم مالكن بطول السيرة،
بنرجع للشب الأول الأسمر الطويل،
قال بدو يفوز علي وما بعرف شو هدية هالتحدي الرهيب،
أخرتنا بينكتبلنا مكافأة على قالب جليد،
بتنمحى وبتنتسى السيرة معا،
وبيبقى بس صوت العواء والجعير.

بحس حالي طنجرة… بلا غطا… أو يمكن شي أبريق؟
ما بعرف… كل البعرفو أنو حافظة النهاية ومع هيك،
بدخل بكل دخلة بدون حسيب ولا رقيب.

وعلى سيرة حسيب … يمكن هيك اسم الصبي العجيب،
اللي قاعد هلق بيشرب النسكافيه وناطر يفوز علي ويمكن أصلاً ماحاول ولا بدو يحاول يفوز أو يصير.

بدو بس يرضي غرور رفيقو المريض،
مهووس المقالات ورفع الموقع ليصير أكبر مرجع ودليل.

ياحسافة عليكم يا ولاد،
أنا قد أمكم… هيك بتعملوا باللي كان بضهركم وعندو ضمير؟
خسئتم أيها الرجعيون.
سأعود والعود أحمدُ،
وحينها…. سيكتب لكم موتٌ قريب!!

تم نسخ الرابط

هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكراً لملاحظاتك.

إعلان - Advertisement

فريال محمود لولك

الكتابة هي السبيل للنجاة من عالمٍ يسوده الظلام، ننقل بها سيل المعلومات لتوسيع مدارك القارئ المعرفية، أنا فريال محمود لولك، من سوريا، خريجة كلية التربية اختصاص معلم صف، وكاتبة منذ نعومة أظفاري، من وحي المعاناة وجدت في الكتابة خلاصي، ورأيت بها نور الله الآمر بالعلم والمعرفة، فاقرأ باسم ربك الذي خلق. فإن القراءة هي الطهارة لعقلك من كل جهل.