تطوير الذات

كيف تصبح غنياً وتفكر بعقلية الأثرياء

في ظل التغيرات الاقتصادية التي تعيشها البلاد والفارق الطبقي الكبير قررنا أن نبين استراتيجيات مهمة لتعرف كيف تصبح غنياً وتستثمر عقلك بذكاء.

كيف تصبح غنياً وتفكر بعقلية الأثرياء؟

هذا السؤال الذي يبحث عنه الجميع ويتبعها سؤال لماذا فلان غني وأنا لا؟ فهل من استراتيجية مرتبطة في الثراء؟ دعني أخبرك أن للثراء ديناميكية معينة عليك معرفتها للوصول إلى فهم كيف تصبح غنياً ولهذه الاستراتيجية عدة بنود منها:

1- لا توقع نفسك في استثمارات نسبة الربح والخسارة بها كبيرة

إياك أن تدخل في استثمارات دون تفكير مسبق وتكون نسبة الخسارة فيها أكبر من الربح، لذا عليك دراسة كل أمر قبل خوضه.

2- أضف لكل ما تعمله قيمة وجودة

اجعل لكل شيء تفعله قيمة فهذا يحفز الجميع للإقبال الكبير بسبب جودة وقيمة عملك و بناء ثقة قوية بك وبما تفعله مما يتيح لاسمك بأن يرتفع ويظهر أكثر بين الناس.

3- ضع خطتك وهدفك بوضوح

ارسم خطة ناجحة وذكية وضع الأدوات و الاستراتيجية التي ستتبعها للوصول إلى هدفك وتابع على خطى سير تلك الاستراتيجية بدقة مع تحديد المصاعب التي قد تواجهك مسبقاً وابتكار الحلول لها.

4- استثمر مالك واعمل على إعادة تدويره

لا تدخر مالك بحيث تبقيه جامداً لا يدور، مما يجعلك رهن للبقاء كما أنت دون الوصول إلى فهم كيف يفكر الأغنياء الذين يعملون جاهداً لكي يجعلوا أموالهم مستثمرة في مشاريع صحيحة لدر المال بشكل دائم وزيادته.

5- إبدأ مشروعك الخاص

من الأشياء المهمة لزيادة ثروتك هو أن تكون أنت صاحب المشروع، مالك الفكرة، وما يماثلها من أجل تطوير عجلة مشروعك وبالتالي زيادة تدفق المال الخاص لك فقط وليس بضع ملاليم تأتيك عن طريق وظيفة ثابتة تجعل وضعك المادي ثابت.

6- كن ممتناً

كنت ممتناً وشكوراً لكل ما يأتيك أو ما تخسره، فاستثمار المال والتجارة عامةً هي مشروع ربح وخسارة عليك التحضر لتقبل الموقفين والتقدير الدائم لكل ما يحدث فهو قد حدث بناءً على ما اخترت وفعلت.

7- اصبر وواظب على المحاولة

لا تيأس من المحاولة واستمر بفعل المستحيل للوصول فما من مجتهد إلا وكان من اسمه نصيب، لن تعمل مطولاً دون أن تحصد نتاج جهدك لذا واظب واصبر على الوقت الذي ستستهلكه للوصول إلى هدفك وأنت كلك يقين بأنك ستصل لا محالة.

8- خاطر ولكن بذكاء

عليك الاندفاع للاستثمارات الذكية ذات نسب الربح المؤكدة والكبيرة فلا تدفعك عواطفك إنما تندفع بفعل عقلك وتحليلك للموضوع ودراسته بشكل ذكي وفي ذات الوقت لا تقف مكتف الأيدي وتترك الفرص تمر من أمامك دون محاولة منك لاستغلالها بسبب خوفك، لا كن أكثر شجاعة وأيضاً لا تنسى، أكثر ذكاءً ومرونة.

9- تعلم كيف تدير مالك

عليك التمييز بين الخصوم والأصول ومعرفة ما إذا كان ما تفعله يندرج تحت بند الخصوم أم الأصول، حيث كانت العقلية المغلوطة عن اعتبار شراء منزل هو من الأصول أي استثمار مربح ولكنه في الحقيقة يعتبر من الخصوم لأنك قد رهنت مالك وثروتك في شراء منزل سعره يتغير فقط بناءً على حال السوق ومالك بالتالي بدل إعادة تدويره وزيادته، قمت بتقييده في شراء المنزل.

10- نمِّ أفق معرفتك وطور عقليتك

تعلم باستمرار واعرف أنك مهما تعلمت كيف تدير المال وتستثمر بشكل صحيح وتفكر بعقلية الأغنياء فأنت لا زلت جاهلاً بالكثير لأن هناك دائماً شيء جديد باستمرار.

ما الفرق بين عقل الغني وعقل الفقير؟

هناك اختلافات كبيرة بين عقليتي الفقير والغني والتي تجعل كل واحد منهم متفرد بطريقته والسبب وراء وضعه المادي الحالي ومستقبلاً والفوارق بين كيف يفكر الأغنياء والفقراء يكون واضحاً من خلال:

  • يعتمد الفقير على سياسة ومنهجية التفكير بشكل عاطفي والخوف الدائم من المخاطر بيد أن الغني يحب روح المغامرة ويربطها بالعقل ومعرفة أن أي شيء ترغب به يحتاج منك محاولة شرسة غير مترددة.
  • الفقير يلقي اللوم على الظروف ويبقى مكبل بسبب تفكيره هذا أما الغني فهو يجعل من الظروف دافع لجعله يحاول أكثر وأكثر للوصول.
  • الغني يعرف كيف يدير مالك وأصوله ويعمل على استثمارها بشكل ذكي أما الفقير فإنه يتمسك في فكرة الحفاظ على الأصول وحب فكرة تقييد المال في مكان ما خوفاً من خسارته.
  • الغني متفائل وواثق بأنه سيصل ولو كلفه هذا خسارات كثيرة، إنما الفقير يظل متشائم وخائف فيجعله هذا ثابت في مكانه.
  • يعرف الغني كيف يقتنص الفرص ويستغل فكرة مساعدة الغير مالياً بينما الفقير يخاف أن يتورط في أي عمل به مساعدة خارجية حتى لا يجعل نفسه مديوناً.
  • الغني يتجنب الديون بيد أن الفقير يغرق بها بشكل كبير.
  • الغني يصرف أقل مما يكسب، بيد أن الفقير كل ما بيده يكون مباح لأنه يرى أن مادياته ثابتة وإن انفق أم لم ينفق فهي على حالها لذا يختار أن ينفق ويعيش يومه.

ماهي المجالات التي تجعلك غنياً؟

إن كنت قد مللت البحث ويئست من محاولاتك البائسة فإليك أهم المجالات التي تجعلك غنياً فهي تعتبر من المجالات التي اثبتت قدرتها على جعل الكثيرين أثرياء بحق و هي:

  • 1- صناعة الطعام ومجال الأكل والمشروبات: ويعتبر هذا المجال من المجالات التي لا تخسر وخصيصاً في حال إضافتك لقيمة لمنتجك وتسويق مبتكر لها.
  • 2- مجالات التكنولوجيا: أمثال بيل غيتس ومارك زوكربيرغ اللذان عملا جاهداً في تحقيق ثروتهم عبر التكنولوجيا ومجالها الواسع.
  • 3- مجال الصناعة: وتعتبر من المجالات المهمة في استثمار عملك ضمن صناعة ما وتأسيس شركتك الخاصة وإضافة الجودة لمنتجاتك بها.
  • 4- مجال ريادة الأعمال: مجال ريادة الأعمال والمستهلكين من المجالات الواسعة لتحقيق الثروة الكبيرة وهو منتشر الآن بشكل كبير بحيث أن قدرتك على ادارة عملك الخاص وإنشاؤه يعتبر من المجالات التي تجعل تدفق مالك مستقل لا يشاركك به أحد.
  • 5- مجال التداول: من المجالات المهمة جداً تجعلك مطلع دائماً على سوق الأسهم والمخاطرات الكبيرة ذات المردود الهائل ولكن عليك أولاً بناء معرفة مسبقة قوية عن السوق وكيفية تحقيق العائد من استثماراتك.
  • 6- مجال البناء والهندسة: الهندسة تجعلك حر في حال معرفتك كيف توظفها في مجال ابتكار شيء خاص بك يجعل استثمارك للمال ايجابياً بدل البقاء رهن وظيفة مهندس تابعة للقطاع الحكومي.
  • 7- القطاع العقاري: مجال واسع ويحتاج منك أن تكون وسيطاً ذكياً تعرف كيف تستثمر وتفكر في الكسب عبر بيع العقارات وشرائها.

كيف تصبح غنياً عن طريق الانترنت؟

الآن يعتبر الانترنت هو المجال الذي يكتسح ساحة الاستثمار الذكي والعائد المالي الكبير لما للتكنولوجيا من أهمية في حياتنا اليوم وكون الانترنت قد أزال الحدود وقرب المسافات وأصبح جزء لا يتجزأ من حياة كل فرد لذا هناك مجالات مختلفة التي تساعدك بعد معرفة شغفك أين في أين تكون حر مالك كما يقال بعد استثمارها في الشكل الصحيح وتوظيفها ومن تلك المجالات:

  • مجال التسويق الإلكتروني.
  • مجال كتابة المحتوى.
  • مجال التجارة الإلكترونية.
  • عمل محتوى خاص بك وربطه عبر غوغل Google Adsense الذي يساعدك في وضع إعلانات تعود عليك بالربح عبر الزيارات على موقعك.
  • أنشئ نشاط تجاري خاص بك واعمل على التسويق له بطريقة مبتكرة.
  • التعليم الالكتروني: وظف أي مجال تتقنه في نقله عبر الانترنت وتدريسه والاستفادة من خبرتك ونقلها للغير والعائد المالي أيضاً.

فريال محمود لولك

الكتابة هي السبيل للنجاة من عالمٍ يسوده الظلام، ننقل بها سيل المعلومات لتوسيع مدارك القارئ المعرفية، أنا فريال محمود لولك، من سوريا، خريجة كلية التربية وكاتبة منذ نعومة أظفاري، من وحي المعاناة وجدت في الكتابة خلاصي، ورأيت بها نور الله الآمر بالعلم والمعرفة، فاقرأ باسم ربك الذي خلق. فإن القراءة هي الطهارة لعقلك من كل جهل..
زر الذهاب إلى الأعلى