إعلان - Advertisement

لتلك الأنثى أقول كلماتي

بينما كُنتِ تخبئين حزنك تحت غطاء الابتسامة، قرأتُ مافي قلبك من ألم، لذا صغت حروفاً قد تقرؤكِ قليلاً، لتلك الأنثى أقول: أنتِ القمر في الليالي المظلمة.

لتلك الأنثى أقول كلماتي

يا من تحتضنين دموعك في صمت.. مالي أراك كالوردة التي تذبل وحدها على جدار الزمن؟
ولا يسمع عبيرها أحد!!
ولا يلوي على شوكتها قلب!

حتى الألم صار جزءا من حرف اسمك، أعلم هذا صدقيني، أجدك.
تحملينه كطوق نجاة واهن.. فمن ينقذ الغريق إذا كانت أمواج البحر بداخله؟.

أنت..
امرأة كتب عليها أن تكون “موضوع القصيدة” دون أن يقرأها أحد!
أنثى تتدفأ بالذكريات..
وتسكب في القهوة بكاءً مكتوم..
لأن الكأس وحدها تعرف كم مرة انكسرت أضلاعك وأنت تصلحينها بالوهم!.

يا سيدتي..
ليس الحزن إلا أنثى مغلوبة على أنها قوية!
وليس اليأس إلا انتحار الأحلام بالتدريج..
فلماذا تنكرين دمعتك وقد صارت لغة روحك الأخيرة؟
اطلقي العنان لها…. لا بأس، بكاؤك قوة وليس ضعفاً.

لكني أعرف..
أعرف أنك تخشين أن تذهبي – مرة أخرى – إلى الحب..
فيردك الخذلان كالطفلة اليتيمة..
فاخترت أن تجعلي من قلبك قلعة مغلقة..
ونسيت أن الجمال يحتاج أن يراه أحد!
كُنتِ في كل مرة تتذكرين بها بأن جسدك الضعيف هذا بحاجة حضن، تبكين خذلانك وحجم خيباتك!.

لن أقول لك “كفي عن الحزن”.. فالجراح لها أن تبكي حتى تجف..
ولكني أقول:
إذا كان الوجع قد صار وطنا..
فاجعلي من دمعتك بحيرة..
ومن صبرك قارباً، ومن أحزانك نجوماً تراقصها!
أنت بذاتك..
بحر يمكن أن يولد منه العاشقون!

تم نسخ الرابط

هل أعجبك محتوانا؟ أضف برو عرب إلى مصادرك المفضلة في جوجل لتصلك منشوراتنا مباشرة في نتائج البحث.

أضفنا كمصدر مفضل على Google

هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكراً لملاحظاتك.

إعلان - Advertisement

فريال محمود لولك

الكتابة هي السبيل للنجاة من عالمٍ يسوده الظلام، ننقل بها سيل المعلومات لتوسيع مدارك القارئ المعرفية، أنا فريال محمود لولك، من سوريا، خريجة كلية التربية اختصاص معلم صف، وكاتبة منذ نعومة أظفاري، من وحي المعاناة وجدت في الكتابة خلاصي، ورأيت بها نور الله الآمر بالعلم والمعرفة، فاقرأ باسم ربك الذي خلق. فإن القراءة هي الطهارة لعقلك من كل جهل.