إعلان - Advertisement

لو ما لقيت حدا منيح، خليك أنت منيح… يمكن حدا يلاقيك

ليس ضروريًا أن تجد في كل مرة شخصًا يشبه قلبك.

وليس كل من تمنيت أن يكون جيدًا معك، سيكون كذلك.

ستلتقي بأشخاص يخيبون ظنك.

وبأشخاص يأخذون منك أكثر مما يعطون.

وبأشخاص سيجعلونك تتساءل لماذا كنت طيبًا معهم من الأساس.

وقد يأتي وقت تقول فيه:

  • «لماذا أبقى جيدًا، إذا لم يكن أحد جيدًا معي؟»

لكن ربما هنا تحديدًا يجب أن تتوقف.

لأنك إذا قابلت شخصًا سيئًا، فأصبحْت سيئًا مثله…

فماذا ربحت؟

وإذا خذلك شخص، فقررت أن تخذل كل من يأتي بعده…

فأنت لا تعاقبه.

أنت تعاقب أشخاصًا لم يفعلوا لك شيئًا.

لا تجعل تجربة واحدة تعيد تشكيل قلبك بالكامل.

ولا تسمح لشخص لم يعرف قيمة طيبتك أن يقنعك بأن الطيبة ضعف.

أن تكون جيدًا لا يعني أن تسمح للآخرين باستغلالك.

أن تكون طيبًا لا يعني أن تسامح الجميع.

وأن تكون إنسانًا جيدًا لا يعني أن تبقى في الأماكن التي تؤذيك.

يمكنك أن تكون طيبًا…

وتضع حدودًا.

يمكنك أن تسامح…

ولا تعود.

يمكنك أن تحب…

ولا تسمح لأحد بإهانتك.

يمكنك أن تتمنى الخير لشخص…

وأنت بعيد عنه تمامًا.

هناك فرق كبير بين أن تكون طيبًا وأن تكون ساذجًا.

الطيبة اختيار.

أما السماح للآخرين بكسر حدودك، فليس واجبًا.

ولهذا، إذا لم تجد شخصًا جيدًا حتى الآن، لا تغيّر نفسك كي تشبه الأشخاص الذين أتعبوك.

ابقَ كما أنت.

ليس لأن العالم دائمًا سيكافئك على طيبتك.

بل لأنك لا تريد أن تستيقظ يومًا وتكتشف أنك أصبحت الشخص الذي كنت تتمنى ألا تقابله.

وربما هناك شخص آخر، في مكان لا تعرفه، يمر بالتجربة نفسها.

ربما هو أيضًا تعب من الأشخاص الخطأ.

وربما يقول لنفسه:

  • «لم أعد أصدق أن هناك أشخاصًا طيبين».
  • ثم يلتقي بك.
  • لا يعرف قصتك.
  • ولا يعرف كم مرة خُذلت.
  • ولا يعرف كم مرة كان بإمكانك أن تصبح قاسيًا واخترت ألا تفعل.

كل ما سيعرفه…

أنه وجد شخصًا يعامله بلطف دون سبب.

شخصًا لا يستخدم نقاط ضعفه ضده.

شخصًا يسمع دون أن يحكم.

شخصًا لا يجعل وجوده معركة.

وعندها ربما يفهم شيئًا:

أن الأشخاص الجيدين لم يختفوا.

كان كل واحد منهم فقط…

يحاول أن يجد شخصًا آخر يشبهه.

لذلك، إذا لم تجد حدا منيح اليوم…

خليك أنت منيح.

وإذا لم تجد من يفهم قلبك…

لا تغيّر قلبك.

وإذا لم تجد من يقدّر وجودك…

لا تقلل من قيمة نفسك.

وإذا تعبت من البحث…

توقف عن البحث قليلًا.

  • عِش.
  • تعلّم.
  • كَبِر.
  • اهتم بنفسك.

وابنِ حياة لا تعتمد على وجود شخص آخر فيها.

فربما، في الوقت الذي تتوقف فيه عن البحث عن الشخص المناسب…

يكون هناك شخص آخر يبحث عن شخص مثلك.

وقد لا يأتيك في الوقت الذي تتوقعه.

وقد لا يشبه الصورة التي رسمتها في خيالك.

لكن عندما يأتي…

ستفهم لماذا كان عليك أن تحافظ على نفسك طوال ذلك الوقت.

فلا تغيّر طيبتك لأنك قابلت أشخاصًا سيئين.

ربما أجمل شخص ستلتقي به يومًا…

سيصل إليك لأنه وجد فيك الشيء الذي كان يبحث عنه.

فخليك أنت منيح.

يمكن حدا منيح يكون عم يدور عليك.

هل أعجبك محتوانا؟ أضف برو عرب إلى مصادرك المفضلة في جوجل لتصلك منشوراتنا مباشرة في نتائج البحث.

أضفنا كمصدر مفضل على Google

هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكراً لملاحظاتك.

إعلان - Advertisement

نور الهدى خليل

كاتبة شغوفة بالكلمة والأفكار التي تلامس الإنسان من الداخل. أكتب بأسلوب بسيط وعميق، وأهتم بالمواضيع النفسية والاجتماعية وتفاصيل الحياة التي نعيشها ولا نجد دائمًا الكلمات المناسبة للتعبير عنها. أؤمن أن المقال الجيد لا يكتفي بأن يُقرأ، بل يترك سؤالًا أو شعورًا يبقى مع القارئ بعد انتهائه.