القبض على محمد عماد محرز السجان السابق في صيدنايا
سقط سجانٌ آخر في قبضة العدالة، ليدفع ثمن ما اقترفته يداه في زنازين الموت، اليوم، سيُحاسب محمد عماد محرز على سنوات قضاها جلاداً، فالقصاص من قتلة أهلنا بات واقعاً لا مفر منه.
صيدنايا لن تُنسى – سقوط السجان محمد عماد محرز
أعلنت وزارة الداخلية السورية إلقاء قوى الأمن الداخلي القبض على الرقيب السابق في الشرطة العسكرية، محمد عماد محرز، هذا المجرم الذي عمل حارساً وسجاناً في سجن صيدنايا منذ عام 2015 في عهد النظام البائد، يمثل وجهاً من وجوه الإجرام التي عاثت فساداً في أرواح المعتقلين، وتستكمل الجهات المختصة حالياً التحقيقات معه للكشف عن كافة الممارسات المنسوبة إليه، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة بحقه.
مبارك هذا اللباس المخطط الذي سيُحجّم جبروت هذا السجان؛ وبإذن الله سيرتدي كل من شارك في تعذيب وقتل الشعب السوري البدلة المخططة، فدماء السوريين وأوجاعهم لن تُنسى، وحق المظلومين عائد لا محالة.
تم نسخ الرابط





