إعلان - Advertisement

محمد عنقا يعود من حكم الإعدام في العراق إلى أحضان الوطن

من أروقة الظلم في النجف إلى أحضان دمشق الدافئة، حملت طائرة سورية الشاب محمد عنقا عائداً بعد تدخل حاسم من وزارة الخارجية السورية، هكذا تحمي الدولة الحقيقية أبناءها وترفع رؤوسهم عالياً.

الدولة السورية تنقذ محمد عنقا من حكم الإعدام في العراق

في لحظة تاريخية مشرفة، هبطت طائرة في مطار دمشق الدولي تحمل على متنها ابناً من أبناء سوريا الحرة، الشاب محمد عنقا، عائداً إلى أرض الوطن سالماً معافى، بعد أن كاد يفقد حياته في سجون النجف بالعراق.

كان الحكم بالإعدام شنقاً حتى الموت يلوح في الأفق، لمجرد أنه نشر فيديو وصورة تعبر عن فخره برئيسه الشرعي وبثورة شعبه، لكن الدولة السورية الجديدة، بكل ما تملكه من عزم وكرامة، رفضت أن تترك واحداً من أبنائها يُذبح على مذبح الظلم.
منذ اللحظة الأولى التي تسربت فيها أنباء الاعتقال في العراق، تحركت وزارة الخارجية السورية بسرعة وحزم، تواصلت مع السلطات العراقية عبر كل القنوات الدبلوماسية، مستندة إلى الاتفاقيات المشتركة، مطالبة بحق مواطنها في العدالة والحماية.
لم تكن مجرد اتصالات روتينية، بل جهد دؤوب ومستمر، حتى أثمر عن إعادة محمد إلى حضن الوطن.

في المطار، كان في استقباله وفد رسمي يمثل كرامة الدولة: العميد عبد الرحمن الدباغ، رمز الجدية والحزم في أمن دمشق، إلى جانب العقيد عبد الرحمن العلي والرائد أسامة الأحمد.
هؤلاء لم يكونوا مجرد موظفين، بل كانوا شهوداً على عودة ابن البلد، ودليلاً حياً على أن الدولة اليوم تحمي أبناءها أينما كانوا، ولا تتخلى عنهم مهما كانت التحديات.

صورة محمد عنقا بعد عودته
صورة محمد عنقا بعد عودته

هذا المشهد يحمل في طياته رسالة عميقة: انتهى زمن الخوف والتخلي، انتهى زمن أن يُترك السوري وحيداً يواجه مصيره في الخارج، بينما الحكومة صامتة أو متواطئة، اليوم، لدينا #حكومة تليق بالسوريين# تُدافع عن حقوق مواطنيها، تطالب بهم، تُعيدهم، وترفعهم رؤوساً عالية.

الشاب محمد، الذي كان يُنتظر أن يُعدم بسبب انتمائه وفخره بوطنه، عاد سالماً، ومعه عاد الأمل إلى قلوب ملايين السوريين، هذا ليس مجرد إنقاذ فرد، بل إعلان عن تحول جذري.

الفرق بين نظام المجرم بشار والدولة السورية الحقيقية اليوم واضح كالشمس: الأول كان يسجن ويقتل أبناء شعبه، والثانية تحميهم في كل بقاع الأرض وتفتخر بهم، اليوم، صار السوري معززاً مكرماً، وحكومته تقف خلفه سنداً وحماية، تطالب بحقوقه في كل مكان.

الحمد لله على سلامتك يا محمد، وعلى هذه الدولة التي رفعت رأسنا من جديد.
هؤلاء هم أبناء البلد الحقيقيون، الذين نرفع بهم الرأس، ونفتخر بهم أمام العالم.
سوريا اليوم مختلفة، سوريا اليوم قوية، سوريا اليوم تحمي أبناءها.
وعاشت سوريا حرة أبية!

المصدر: قناة الإخبارية السورية الرسمية.

تم نسخ الرابط

هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكراً لملاحظاتك.

إعلان - Advertisement

إسكندر علي

أنا كاتب أؤمن بقوة الكلمة وأهميتها في توصيل الأفكار، أسعى دائماً لتطوير أسلوبي وصياغة محتوى يترك أثراً في القارئ، وأرى الكتابة كوسيلة للتعبير عن الأفكار والمشاعر والتأثير بشكل إيجابي على الآخرين.