إعلان - Advertisement

مرشد الخزنوي.. حين يصافح “الشيخ” الشيطان لتمزيق سوريا!

من أجل أوهام “كردستان” المزعومة، يخرج مرشد الخزنوي مفتي عصابات قسد ليعلن بيع دينه ومبادئه علانية، واضعاً يده بيد الشيطان، ومفضلاً التحالف مع إبليس لتمزيق سوريا ونهب خيرات شعبها الصابر.

باع دينه ليرضي “قسد”.. الخزنوي يستبدل القبلة بـ”قنديل”!

لم يعد هناك مجال للتأويل أو إحسان الظن؛ فـ”مفتي قسد” شبيه “مفتي البراميل” مرشد الخزنوي قرر في لقائه الأخير مع كرم حلّوم في برنامج الغرفة 7 أن يخلع برقع الحياء ويضع عمامته في خدمة “إبليس”، الرجل الذي يفترض أن يمثل محراب الصدق، وقف أمام الكاميرات ليعلنها صراحة: “من أجل حماية أبناء شعبي مستعد أن أمد يدي للشيطان”، تصريح لا يخرج من داعية، بل من سمسار أوطان يرى في “وهم كردستان” قبلةً بديلة عن الكعبة.

وفي قمة الإفلاس الوطني، يجاهر الخزنوي بتواطؤه مع مشروع “قسد” الانفصالي، معتبراً أن مرجعيته هي مظلوم عبدي، ضارباً بعرض الحائط سيادة الدولة السورية التي تحررت من نظام الأسد، الخزنوي لا يرى في سوريا وطناً جامعاً، بل يرى فيها “غنيمة” وقودها النفط المنهوب الذي برر سرقته طوال 14 عاماً بقوله: “نحن أولى بخيرات بلدنا”، أي منطق هذا الذي يشرعن نهب ثروات ملايين السوريين لصالح ميليشيا عابرة للحدود؟

المقزز في حديث الخزنوي هو محاولته البائسة لـ”أسلمة” إجرام قسد، يقيس “غزوات” قسد وتجنيدها الإجباري للنساء والأطفال على مواقف الصحابة وغزوات النبي ﷺ! يصف المقاتلات اللواتي يتركن بيوتهن لحمل السلاح في صفوف ميليشيا ماركسية بأنهن “مثل أم عمارة”، ويجعل من “جدولة المقاتلة” المجرمة التي قتلت المدنيين رمزاً للكرامة يوازي “العمامة” التي فوق رأسه.

لقد حوّل الخزنوي المنبر إلى منصة تشبيح إيديولوجي، يبرر فيها القتل والاقتتال الداخلي طالما أنه يخدم حلم “كردستان الكبرى” الذي اعترف أنه يسكن قلبه.

ولم يكتفِ الخزنوي بمد يده للشيطان، بل ذهب بعيداً في استجداء الكيان الصهيوني، محاولاً شرعنة العمالة تحت حجج سياسية واهية، إنه يعترف بلسانه أن “المصلحة هي الغالبة”، حتى لو كانت على حساب دماء السوريين ووحدة أرضهم.

هذا الانحدار الأخلاقي والديني يثبت أن الخزنوي وأمثاله هم مجرد أدوات تجميلية لمشروع انفصالي، لا همّ لهم إلا تمزيق الخارطة السورية مقابل وعود وهمية.

كلمة أخيرة للمسمى بالشيخ الخزنوي

إن سوريا التي لفظت استبداد “البعث” وقدمت الغالي والنفيس في سبيل حريتها، لن تقبل اليوم باستبداد قنديل، إن العمامة التي تتصالح مع الشيطان لتدمير الوطن وتفتيت نسيجه هي عمامة سقطت عنها كل معاني القدسية، وأصبحت مجرد خرقة تتقاذفها أيدي الميليشيات القنديلية.

لقد راهنتَ على الشيطان، والتاريخ يخبرنا دائماً أن الشيطان يترك حلفاءه في منتصف الطريق، ليواجهوا مصيرهم المحتوم أمام عدالة الشعوب التي لا ترحم.

وبدلاً من أن تكون محضر خير، وداعياً للحق ولوقف الاقتتال وحقن الدماء، اخترتَ بملء إرادتك أن تكون شيخ فتنة يقتات على الصراعات.

ستظل سوريا واحدة موحدة، وسيبقى شعبها عصياً على التمزق، أما “أحلامك الشيطانية” وأحلام “روج آفا” فستذروها الرياح وتلقي بها في مزابل التاريخ.

لمشاهدة الحلقة الكاملة مع كرم حلّوم في برنامج الغرفة 7:

هل أعجبك محتوانا؟ أضف برو عرب إلى مصادرك المفضلة في جوجل لتصلك منشوراتنا مباشرة في نتائج البحث.

أضفنا كمصدر مفضل على Google

هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكراً لملاحظاتك.

إعلان - Advertisement

إسكندر علي

أنا كاتب أؤمن بقوة الكلمة وأهميتها في توصيل الأفكار، أسعى دائماً لتطوير أسلوبي وصياغة محتوى يترك أثراً في القارئ، وأرى الكتابة كوسيلة للتعبير عن الأفكار والمشاعر والتأثير بشكل إيجابي على الآخرين.