إعلان - Advertisement

مشفى تشرين… لم يكن مشفىً بل مذبحاً طائفياً لأهل السنة

مشفى تشرين… لم يكن مشفىً بل مذبحاً طائفياً لأهل السنة، تحول إلى مسلخ بشري يديره أطباء وممرضات من الطائفة العلوية، يمارسون التعذيب والتقطيع والإذلال بكل وحشية.

مشفى تشرين… لم يكن مشفىً بل مذبحاً طائفياً لأهل السنة

الفيديوهات المسربة من مشفى تشرين العسكري ليست مجرد مشاهد صادمة، بل هي أدلة دامغة تُعرّي مستوى العنف المنهجي الوحشي الذي مورس بحق المعتقلين السوريين داخل مؤسسات نظام الأسد المجرم، من يشاهد هذه المقاطع وفيه ذرة ضمير أو إنسانية لا يستطيع إكمالها لثوانٍ معدودة.

فيديوهات صيدنايا، وفيديوهات مشفى تشرين العسكري، وما سبقها وما سيأتي، تكشف حقيقة مرعبة: النظام الطائفي العلوي لم يكن يحكم سوريا فحسب، بل سلّط مئات الآلاف من المجرمين لاستباحة دماء أهل السنة وإخضاعهم بكل وسيلة قذرة، تقطيع الأجساد، التعذيب الممنهج، الإذلال، والقتل تحت غطاء طبي… كل ذلك كان جزءاً من سياسة مدروسة.

ما كذب من قال كُلكم أمجد يوسف، نعم، جميعهم نسخة من أمجد يوسف، إما قاموا بالفعل أو سيقومون به لو أُعطوا الفرصة، أو على الأقل سكتوا عنه ورضوا به، استوطنوا بلاد الشام، ودنّسو طهرها وأنهارها بدماء أبنائها.

ولله لو عشنا مليون جيل، لن ننسى إجرامكم، وكل من أيّدكم أو حماكم.

الشعب السوري كان ضحية هذا النظام الطائفي الذي حول الجيش والأجهزة الأمنية والمشافي إلى أدوات للإبادة والتنكيل، لم يكن الأمر خطأ فردياً أو تجاوزاً، بل كان مشروعاً طائفياً كاملاً هدفه إذلال أغلبية الشعب واستعباده.

لعنة الله على كل من شارك، وسكت، وحمى، وبرّر هذا الإجرام.

لعنة الله على عصابة بشار الأسد المجرمة التي حولت سوريا إلى جحيم، وعلى كل من يدافع عنها أو يبحث لها عن عذر.

تم نسخ الرابط

هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكراً لملاحظاتك.

إعلان - Advertisement

إسكندر علي

أنا كاتب أؤمن بقوة الكلمة وأهميتها في توصيل الأفكار، أسعى دائماً لتطوير أسلوبي وصياغة محتوى يترك أثراً في القارئ، وأرى الكتابة كوسيلة للتعبير عن الأفكار والمشاعر والتأثير بشكل إيجابي على الآخرين.