أشهر معلومات عن مدينة حلب – أكبر المدن السورية
“يارايحين ع حلب حبّي معاكم راح، يامحملين العنب تحت العنب تفاح” والتغنّي بكِ يا حلب تألفه القلوب، إليك أهم معلومات عن مدينة حلب الشهباء التاريخية.
أهم معلومات عن مدينة حلب
- تعتبر حلب واحدة من أقدم المدن المأهولة بالسكان في العالم.
- حلب هي أكبر مدينة من حيث عدد السكان في سوريا، حيث وصل عدد سكانها الحالي إلى أكثر من 2,3 مليون نسمة في إحصائيات نهاية عام 2005م.
- تبلغ مساحة حلب نحو 182 كم².
- مدينة حلب تقع في الجزء الشمالي الغربي من سوريا.
- تَبعد مدينة حلب عن تركيا حوالي (30-50) كم من الجنوب.
- كما أنها تبعد عن كل من البحر المتوسط غرباً ونهر الفرات شرقاً حوالي الـ (60-100) كم.
- كانت حلب في السابق عاصمة مدينة (يمحاض) في عهد العموريون، إلى أن وقعت تحت سيطرة الحيثيين.
- وَرد ذكر مدينة حلب لأول مرة في نهاية الألفية الثالثة قبل الميلاد.
- تم اكتشاف اسم حلب لأول مرة أثناء البحث في أرشيفات مملكة (إيبلا) إذ ذكرت الأرشيفات أن موقع المدينة واسمها ينحدر من أصل سامي تم وصفه بشكل مخصص لـ معبد إله العاصفة (هدد).
- ذكر (ياقوت الحموي) أن اسم حلب أتى لكون سيدنا إبراهيم -عليه السلام- كان يحلب فيها الغنم ويتصدق بهذا الحليب على الفقراء فقيل (يحَلَبَ حَلب)، ولكن لا توجد مصادر تؤكد هذا لكون نبي الله وأهل الشام لم يكونوا في تلك الفترة عرباً.
- بعض المصادر أشارت إلى أن اسمها (حلب الشهباء) يعود أيضاً للنبي إبراهيم لكونه كان يمتلك بقرةً اسمها الشهباء فكان يحلبها و يتدافع الناس ليشربوا من حليبها قائلين (حلبَ الشهباء).
- كانت تسمى في الألفية الثانية قبل الميلاد (أُرمان) و(هليا).
- في الكتابة الآشورية كانت تُعرف مدينة حلب بـ اسم (خلابا وخلوان)، وفيما بعد عُرفت بـ اسم (خرب) و(خلبو) و(حلبو).
- اتخذت اسم (حلبا) لدى الآراميين، واسم (حلابا) عند السومريين.
- في العصور (الهلنستية) ازدهرت حلب وأصبحت من المدن المهمة لكونها كانت آنذاك من المراكز التجارية الرئيسية للتجار.
- أصبحت حلب عاصمة الدولة الحمدانية في القرن العاشر.
- بني مسجد حلب الكبير في القرن الثاني عشر في عهد الخليفة الأموي (سليمان).
- يعود تاريخ قلعة حلب إلى القرن الثالث عشر.
- في نهاية القرن العشرين تم الكشف عن بقايا مدفونة داخل هذا المعبد وتحديداً في قلعة حلب.
- تعرضت حلب بحكم موقعها الجغرافي الواقع على مفترق طرق تجارية لسيطرة الحيثيين والآشوريين، والعرب والمغول والمماليك والعثمانيين.
- أصبحت حلب في العصور الحديثة من المراكز الصناعية الكبيرة التي تنافس العاصمة دمشق الآن.
- تمثل حلب الحاضنة التي تتعدد فيها الطوائف والديانات.
تاريخ مدينة حلب
بحسب ما جاء في موقع “Britannica” المختص بالتاريخ والعلوم والطبيعة، نجد أنه لم يتم تحديد عمر خاص لمدينة حلب، ولكن ترجح البحوث إلى أنها من أقدم المدن المأهولة بالسكان، وقبل الألفية الثالثة، كانت حلب تعتبر منطقة على ارتباط وثيق بمملكة إيبلا، ثم تم اعتبارها في عهد العموريين، عاصمة للدولة العمورية (يمحاض) وذلك في القرن الثامن والتاسع عشر ق.م.
تعرضت حلب لسيطرة الحوثيين وفيما بعد أصبحت تحت حكم المصريين تلاها حكم الميتانيين، ثم عادت لأيدي الحيثيين وفي تلك الفترة استطاعت أن تحصل على استقلالها وتم اعتبارها إمارة حثية وذلك بسبب وجود إله مقدس للحيثيين آنذاك واسمه إله العاصفة (هدد).
فيما بعد، تعرضت حلب لغزو الآشوريين إلى أن سيطر عليها الفرس الأخمينيون ولم يتم الكشف عن سجلات متعددة عن تلك الفترة وترجح الأسباب إلى أن حلب حينها لم تكن بأوجها وأهميتها السابقة، ثم تم احتلالها من قبل السلوقيون وقاموا حينها بتأسيس مستعمرة (مقدونية) اسموها (بيرية) أو (بيرويا).
ثم عادت لتزدهر من جديد في العصر (الهلنستي)، وفيما بعد بدأ يتشكل بها مجتمع المسيحي ونهضت أكثر في عهد الحكم البيزنطي ولكنها عانت المرار عندما تعرضت للنهب من قبل الملك (الساساني خسرو الأول) الفارسي.
عام 637، تعرضت البلاد للغزو من قبل العرب وحينها عادت لاسمها القديم (حلب)، ثم بدأت الأسرة الحمدانية بقيادة (سيف الدولة الحمداني) في القرن العاشر بتحويل حلب لإمارة مستقلة تابعة لهم، ثم تعرضت البلاد للنهب من قبل (نقفور الثاني فوقاس) الذي حاصر المدينة ونهبها وبقيت حلب تعاني هكذا بين الصراعات التي تطرفت لتحاول السيطرة عليها فكان منهم الفاطميين والبيزنطيين والسلاجقة، في محاولة منهم للسيطرة على شمال سوريا واستغلال موقع حلب التجاري المهم.
عندما أصبحت حلب في عهده (عماد الدين الزنكي) وابنه (نور الدين الزنكي) تعرضوا لحملات من قبل الصليبيين ولكنهم تمكنوا من السيطرة عليها، فيما بعد توفي نور الدين فتولى السيطرة (صلاح الدين الأيوبي) وفي فترة حكمه أصبحت حلب في أوج ازدهارها وقد عمل بجهدٍ كبير لإعادتها كموقع تجاري مهم وإعادة بناء قلعتها الشامخة.
ثم استولى المغول على حلب لينتهي بهذا عهد الأيوبيين عام 1260، والذين اعتادوا الوحشية في تعاملهم فبدأوا بذبح سكان حلب دون رحمة، ليأتي المماليك من مصر وطردوهم من سوريا.
لم يتوقف ألم حلب عند هذا الحد، بل إن تفشي الطاعون سنة 1348م، أدى إلى إنهاك قواها وقوى سكانها، علاوة على ذلك فإن (تيمورلنك) الفاتح التركي قد هاجمها بوحشيته سنة 1400، ليتم دمج المدينة بالإمبراطورية العثمانية لتكون بهذا عاصمة تابعة لمقاطعة أجواء من الأناضول وشمال سوريا.
استمر الحكم العثماني لفترة طويلة، كما أن التقسيم الذي تعرضت له سوريا بعد الحرب العالمية الأولى جعل حلب تتأثر بسبب فصلها عن الأراضي المهمة لتستمر بوظيفتها كمركز تجاري مهم، مثل فصلها عن لواء اسكندرون!!.
تاريخ قلعة حلب ومعالمها الشهيرة
قلعة حلب تم بنائها على سفح تلة طبيعية ليتم استخدامها كمعقل مهم ومعبد حيثي مقدس، وتبلغ المساحة المحيطة بها نحو سبعة هكتارات، وفي عهد نور الدين الزنكي تم إعادة بناء الجزء الداخلي الخاص بالقلعة لتحصين بقايا القلعة، كما أنه قام ببناء مقام (إبراهيم)، والقلعة تضم خندقاً يبلغ عمقه نحو 22 متر، حيث يعود فضل بنائه إلى ابن صلاح الدين الأيوبي فضلاً عن الجسر والحاجز المصنوع من الحجر المنيع الأملس.
بالإضافة إلى البوابة المصممة من أجل شن الكمائن والأبراج الموسعة، كما أنه عمل على إعادة بناء ما شيّده نور الدين الزنكي وهو المسجد الكبير ودار العدل الإدارية التي تقع مقابل القلعة.
علاوة على ذلك فإنه أعاد بناء القصر الملكي والحمامات وكل هذا يعود بفضله إلى الملك الظاهر (غازي)،
كما أن تاريخ استخدام تل القلعة يعود إلى منتصف الألفية الثالثة قبل الميلاد، والمعتقد أن استخدام القلعة كحصن يعود إلى عهد (سلوقس) الأول.

تم نسخ الرابط





