معلومات إسلامية

من هو اول نبي صام وهل كانت الأمم السابقة تصوم؟

هناك العديد من الأسئلة الدينية التي تشغل بال العديد من المسلمين في كل مكان، لذا دعونا نتعرف على من هو اول نبي صام.

من هو اول نبي صام؟

أول نبي صام هو (آدم عليه السلام)، فكان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر قمري من بعد نزوله إلى الأرض، كـ عمل من أعمال التوبة والاستغفار عما فعله لمخالفته أمر الله، لذا يُعد الصوم عبادة ووسيلة للتقرب إلى الله منذ عهد آدم عليه السلام.

كم رمضان صام الرسول عليه الصلاة والسلام؟

صام الرسول عليه الصلاة والسلام رمضان لمدة تسع سنوات، فقال الإمام النووي: (صَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ رَمَضَانَ تِسْعَ سِنِينَ؛ لِأَنَّهُ فُرِضَ فِي شَعْبَانَ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ مِن الْهِجْرَةِ، وَتُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ إحْدَى عَشْرَةَ مِن الْهِجْرَةِ).

من هو النبي الذي صام الدهر كله؟

النبي الذي صام الدهر كله هو سيدنا نوح عليه السلام، والذي عاش لمدة 950 عاماً، عبد الله فيهم حق عبادته، فـ عن أبي فراس أنه سمع عبد الله بن عمرو يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (صام نوح الدهر إلا يوم الفطر، ويوم الأضحى) رواه ابن ماجه.

كيف كان صيام الامم السابقة؟

ذُكر في (تفسير ابن كثير) أن صيام الأمم السابقة كان ثلاثة أيام من كل شهر، إلى أن الزمهم الله بصيام شهر رمضان، فذكر (القرطبي) أن (الشعبي وقتادة) وغيرهما قالوا: (إن الله كتب على قوم موسى وعيسى صوم رمضان، فغيروا وزاد أحبارهم عليه عشرة أيام)، فذكر في (سفر الخروج) أن موسى عليه السلام كان هناك عند الرب أربعين نهاراً وأربعين ليلة لم يأكل خبزاً ولم يشرب ماء، أما في (إنجيل متى) أن المسيح صام أربعين يوماً في البرية، وذكر في صيام النبي (حزقيال)، أن صيامه كان عن اللحوم وما ينتج عن الحيوان، وكان النبي دانيال يمتنع عن اللحوم وعن الأطعمة الشهية لمدة ثلاثة أسابيع.

الصيام في الديانات الغير سماوية

كان الصيام لدى الذين لا يدينون بدين سماوي مثل (البراهمة والبوذيين)، في الهند والتبت، هو الامتناع عن تناول أي شيء حتى ابتلاع الريق لمدة 24 ساعة، ويمكن أن يمتد لمدة ثلاثة أيام لا يتناولون فيهم يومياً إلا مقدار ضئيل من الشاي، وكان قساوسة جزيرة كريت في اليونان القديمة لا يأكلون طول حياتهم لحماً ولا سمك ولا أي طعاماً مطبوخاً.

ما مدى وجود الصيام في شرائع الأمم السابقة؟

يعتبر صوم الأمم السابقة مختلف في موقعه من شهور السنة وفي مدته وفي كيفية أداءه، فـ قيل عن صيام (اليهود) على سبيل المثال، بأن سبب صيامهم هو شكرهم لله على نجاة (موسى) عليه السلام من الغرق، كما ورد عن اليهود المعاصرون أنهم يصومون ستة أيام في السنة، وأتقياهم يصومون شهراً و يفطرون فيه كل 24 ساعة مرة واحدة عند ظهور النجوم، كما يصومون اليوم التاسع من شهر (أغسطس) كل سنة بحسب معتقدهم في ذكرى (خراب هيكل أورشليم)، أما (النصارى)، فـ يصومون كل سنة لمدة 40 يوم، وكان أصل صيامهم الامتناع عن الأكل بشكل عام، والإفطار كل 24ساعة، ثم قصروه على الامتناع عن أكل كل ذي روح وما ينتج منه، كما لديهم ما يعرف بـ صوم الفصول الأربعة.

ما هي حكمة الصيام؟

الحكمة من الصيام هي بأن الصوم هو وسيلة لـ تزكية البدن، وتضيق مسالك الشيطان، ولكي يؤتي الصوم النتيجة المرجوة منه، لابد للصائم أن يلتزم بجميع آداب الصوم، فـ قال صلى الله عليه وسلم: (الصوم جنة، فإذا صام أحدكم فلا يرفث ولا يفسق، وإن امرؤ سابه أو قاتله، فليقل إني صائم، إني صائم)، رواه البخاري ومسلم.

ما هي الحكمة من مشروعية الصيام؟

بعدما ذكرنا لكم من هو اول نبي صام، دعونا نتعرف على الحكمة من مشروعية الصيام، فـ الحكمة هنا أن الصيام يعد وسيلة من وسائل تحقيق التقوى، والتقوى هي فعل ما أمر به الله سبحانه وترك ما نهى عنه سبحانه، فـ الصيام يعد من أعظم الأسباب التي تعين العبد على القيام بأوامر الدين، كما تعينه على حفظ نفسه ولسانه من كل سوء، فقال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون).

ريهام النجار

طالما كانت الكتابة هي سبيلي الوحيد لإخراج كل خواطر نفسي في شكل كلمات تُعبر كل منها عن شعوراً داخلي.
زر الذهاب إلى الأعلى