إلى فلول النظام… هذا هو أحمد الشرع قائدنا ورئيسنا
هذا هو أحمد الشرع، الذي أوقف البراميل المتفجرة، فتح أبواب السجون، وأعاد الأمل إلى قلوب السوريين، الثورة انتصرت بتضحيات الشعب وبحكمته، وهو اليوم رئيسنا الانتقالي، يقود سوريا نحو مستقبل يليق بشعبها.
إلى فلول النظام هذا هو أحمد الشرع
إلى فلول النظام أترون هذا الرجل في الصورة؟ هذا هو أحمد الشرع دعونا نعرفكم عليه جيداً، فالظاهر أنكم إما لا تعرفونه حقاً، أو تتظاهرون بجهلكم به لأن الحقيقة تؤلمكم جداً، هذا اسمه أحمد الشرع، رئيس الجمهورية العربية السورية الانتقالي.
هو الذي لم تلد مثله امرأة ولا قَمَطَتْ مثله داية.
هو الذي ولدته الثورة في المعارك والتضحيات.
هو الذي إذا تكلم أصغينا إليه بكل احترام، لأن كلامه حكمة.
هو الذي قهر أسدكم الهارب الذي قمع الشعب السوري وقتله وشرده،
هو الذي حرر سوريا من النظام الوحشي الذي استبد بنا عقوداً،
هو الذي أخرج أخواتنا وإخواننا من زنازين صيدنايا المظلمة، بعد سنوات من التعذيب والإذلال والإغتصاب،
هو الذي أوقف البراميل المتفجرة عن رؤوس الأطفال والنساء، فلم تعد السماء تمطر موتاً على المدنيين،
هو الذي خاض ثلاثاً وسبعين معركة ضد أسدكم الهارب، وأذله في كل جبهة، بينما أسدكم لم يخوض نصف معركة في حياته!!
هو الذي عاش في المغارات والغابات والخنادق، يقاتل في الظلام ليستعيد حقوقنا من النظام البائد الذي أذلنا وسرقنا وذبحنا.
هذا الرجل هو الذي لا نرضى بغيره، وهو خيارنا الذي اخترناه بإرادتنا الحرة، بعد سنوات من الدم والصبر والصمود.
هو قمر بني أمية، وقائدنا، رمز الثورة والتحرير والكرامة.
وعلى زعمكم أنه عميل للأزرق، وأنه يتلقى أوامره من أردوغان، وأنه يبيع سوريا …. إلخ.
نحن سنختصر الطريق عليكم ونصدقكم في كل ما تقولونه، ونحن مصدقون أنكم الوطنيون الحقيقيون الذين يريدون مصلحة سوريا وشعبها…
لكن، ومع ذلك كله، هو خيارنا، وهو رئيسنا الانتقالي لخمسين عاماً، ولا يمكنكم تغيير هذا الواقع مهما فعلتم.
أنتم تنفخون في إبرة مثقوبة.
لقد رفعت الأقلام وجفت الصحف.
الثورة انتصرت، والشعب اختار قائده، والتاريخ سجّل اسمكم في صفحة الخيانة والخزي والعار والحنين إلى الاستبداد.
سوريا اليوم ليست لكم، ولن تكون أبداً.
لقد انتهى عصركم، وانتهت سلطتكم، وانتهت أيام التعفيش والقتل والسلب والمخدرات التي كنتم تعيشون عليها.
فإن كنتم صادقين في ادعاء حب الوطن، اقبلوا الواقع الجديد، وشاركوا في بناء سوريا حرة كريمة.
وإن كنتم مصرين على عبادة الطاغية الذي سقط، فابقوا في مزبلة التاريخ مع أربابكم الذين سقطوا، فلا مكان لكم في المستقبل.
رحم الله الشهداء، وأعزّ السوريين جميعاً بوطن حر كريم، وأذلّ الله عبيد الأسد وأيتامه وكل من والاه.
تم نسخ الرابط





