إعلان - Advertisement

يحيى بيازي.. من دموع الاستعطاف إلى وقاحة التشبيح لقسد!

حين تصبح الإعاقة جسراً للتشبيح، والفقر الأخلاقي ستراً للإجرام، نكون أمام حالة يحيى بيازي، من شحادٍ على منصات التواصل إلى بوقٍ يمجّد القتلة ويسخر من أنات الأطفال خلف قضبان مليشيا “قسد”.

يحيى بيازي… من شحاد عواطف إلى بوق مأجور للمليشيات!

لم تكن دموع الممثل يحيى بيازي منذ عام تقريباً سوى فصل من فصول “التمثيل” الرخيص الذي أتقنه، ليس فوق خشبة المسرح، بل على شاشات الهواتف.
حينها، خرج يندب حظه، يبكي تجاهل زملائه، ويستدر عطف السوريين بعد أن خانه جسده وأقعده المرض على كرسي “الإعاقة”.
تعاطف معه الصغير والكبير، تناسى الناس كل شيء ولم يروا فيه سوى إنسان مكسور يحتاج للدعم، ففتحت له منصات “تيك توك” أبوابها ليجمع من ورائها ما يسد رمقه تحت مسمى “الدعم والتعاطف”.

لكن يبدو أن هذا “المعاق” لم يكن مريض الجسد فحسب، بل مريض النفس والولاء أيضاً، فما إن اشتد عوده قليلاً بفضل أموال “الشحدة على تيك توك” وعواطف الناس، حتى كشر عن أنيابه وكشف عن وجهه القبيح.

رفع علم “قسد” المليشياوية، متناسياً أن الدولة والشعب الذي يشتمه الآن هو من صنع منه اسماً يوماً ما، وأن من يتعاطف معهم اليوم هم أنفسهم من يعيثون فساداً في الأرض.

تجاوزت الوقاحة كل الحدود حين وصل الأمر بهذا “المنبوذ” أن يتمسخر على أطفالٍ مسجونين، كانوا وما زالوا يئنون تحت سوط مليشيا “قسد” في سجون الظلم، لم يكتفِ بيازي ببيع كرامته، بل تحول إلى آلة تحريض رخيصة تنفث السموم ضد كل ما هو عربي وسوري، غارقاً في شتم الثورة السورية المباركة وتزييف الحقائق التاريخية والجغرافية بحجة قضية “كردستان” الوهمية.

ولم يتوقف انحطاطه عند السياسة، بل تمادى ليغوص في مستنقع الطعن بالأعراض، ممارساً أقذر أدوار التجييش العنصري والانتهاك الأخلاقي ضد أبناء الشعب الذي صنعه، ليثبت أن خلل نفسه وعقله أشد فتكاً من عجز جسده.

أي انحطاط أخلاقي هذا؟ أن يسخر من أوجاع الطفولة وهو الذي كان يتسول نظرة عطف بسبب مرضه؟ هنا يسقط قناع “المريض المسكين” ليظهر مكانه “شبيح” يخدم أجندات تفتيت البلاد.

لقد سكت الجميع طويلاً، قلنا “حرام مريض”، لكن حين تصل القذارة إلى السخرية من كرامة الأطفال المظلومين والطعن بالأعراض والتجييش العرقي والطائفي، يصبح الصمت مشاركة في الجريمة.

إن ما أصابك من شلل يا يحيى بيازي قد يكون رسالة سماوية لم تدركها بعد، مراجعة بسيطة لنفسك ولأفعالك قد تخبرك لماذا اختارك القدر لتكون في هذا الموقف.

إن محاولة التستر خلف “ستار المرض” لتمرير القذارة السياسية والسخرية من آلام المعتقلين والأطفال هي سقطة لا تغتفر، نحن لا نفتح نيراننا على جسد عليل، لكننا ندوس بأقدامنا على كل من استغل عطف الناس ليتحول إلى بوق لمليشيات الغدر، ويصبح خنجراً مسموماً في خاصرة الشعب الذي سانده في محنته.

أما عن صحتك، فلا نملك إلا أن نقول: الله لا يشفيك طالما أن قلبك لا يزال يقطر سواداً ووقاحة.

تم نسخ الرابط

هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكراً لملاحظاتك.

إعلان - Advertisement

إسكندر علي

أنا كاتب أؤمن بقوة الكلمة وأهميتها في توصيل الأفكار، أسعى دائماً لتطوير أسلوبي وصياغة محتوى يترك أثراً في القارئ، وأرى الكتابة كوسيلة للتعبير عن الأفكار والمشاعر والتأثير بشكل إيجابي على الآخرين.
زر الذهاب إلى الأعلى