15 خاطرة حزن قصيرة ومؤثرة مكتوبة على صور
هل شعرت يوماً أن كلماتك تختنق في صدرك؟ إليك 15 خاطرة حزن قصيرة تنزف صمتاً، مكتوبةٌ على صورٍ تحمل أنفاسَ من عاش الألم وحيداً، دون أن يطلب رأفةً أبداً.
صور مكتوب فيها 15 خاطرة حزن قصيرة
اليوم نأخذك بعيداً عن الضجيج، إلى زاويةٍ هادئة حيث لا يُسمع سوى صوت القلب وهو يُترجم وجعه خواطرَ قصيرة، ما سنعرضه ليس مجرد صورٍ، بل قطعٌ من أرواحٍ تئنّ في سكون، كل صورة تحتضن خاطرة حزن قصيرة صاغها الألم بصدقٍ يقطع الأنفاس، وتنقش على الذاكرة كندوبٍ لا تُشفى، بل تُعلّم، هنا، الحزن لا يُزيّف، بل يُعترَف به.

وعاجز عن الوقوف
وخائف من الإلتفات
ولا كتفٌ لأستريح
ولا نجمٌ لأهتدي.

للحد الذي يجعلُني
أرضى بكل ما هو قبيح
للحد الذي لا أشعر بشيء أبداً
أو أبرر لك حقيقة هذا الإنهيار.

أصبحْت ألوِح بِيَدي مبتسماً
بِطريقةِِ يُترجِمها القادِم مرحباً
والرّاحِل وداعاً.

أنْ أكون ذَلك الشخص
البائِس الصامِت المُمِلّ
الَّذي أصبحته الآن
لَكِنّي مُتعّب مِن تِلك الحياة
وشُرود ذِهني قَد فاق وجودي مَعكُم.

مازلت اعاني من تفكيري الزائد الذي يُرهقني
مازلت اعاني من قلبي الذي يؤلمُني دائماً
مازلت أعاني من الوحدة المُفرطه بالرغم من أن حولي الكثير
ومازلت أتقن الصمت والكتمان
على رغم الحرائق التي أشعُر بها.
خواطر اكتئاب مكتوبة بالصور

يرافقه حزن طويل
وأرق يطول
وشتات كبير
ويأس دفين
وحلم أسير.

عشتُ مرغماً على الصمت
بينما كان من المفترض أن أصرخ.

بالحزنِ لباب السعادة
قد وصلوا
وحدي أنا يا رباه مازلتُ ٲرتحلُ.

من شدّة ما التهمتُ السجائِر
أصبحت أنا الأخر
برائِحة الرماد.

امشي بحذرٍ تام
في كُل اتجاه
بعدما ركضت سنيناً
بإندفاع
للأشياء التي عدتُ منها بجِراح
لا يزال أثرها
مُستمراً بي
ها أنا وأخيراً
أدرسُ مشاعري
وخُطايَ
وسُرعتي
والطريق
والوجهة أيضاً.
5 خواطر حزن قوية بالصور

أنا الآن..
في حُزني التسعون أحكيه لكم وأنا أفتح
الشوكولاتة لاتناولها بكل استمتاع
إن الإنسان ومهما طال عليه الأسى قد يعتاد عليه.

في حين لا أستطيع إنقاذ نفسي!
لسر ما…
كل بطل يحتاج لبطل آخر كي ينقذه.

البالغة من العمر أربعة ساعات
سوى جندي واحد…
أما بقية الجنود فقد استشهدوا
في حرب الأعصاب.

أشعر بأمور تجعلنّي “أحزن” قسّراً
أشعر أن الأمسّ هو اليوم
وأن اليوم هو الأمسّ.

تدور فيها حربٌ بين طرفين لا يكنان لها أية مودة
هي بالنسبة لهما مجرد كيلو مترات إضافية على الخريطة.
لا تمرّ سريعاً… توقّف قليلاً، واسمح لكل خاطرة أن تلامس جزءاً منك، فربما كانت الكلمة التي تبحث عنها منذ زمن، ولا تتردّد في استكشاف المزيد من الخواطر المؤثرة عبر الموقع، وإن كانت لديك خاطرةٌ خاصة تودّ رؤيتها مصوَّرة، اكتبها في التعليقات.
تم التصميم بواسطة: محمد مشهدي.
تم نسخ الرابط





